وأوضحت الوزارة، في بلاغ رسمي، أن هذه الحصيلة لا تعني بالضرورة تزايد ظاهرة الغش بشكل غير مسبوق، بقدر ما تعكس فعالية الوسائل التقنية الجديدة التي تم اعتمادها هذا العام لتعزيز مراقبة الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.
ويعود الفضل في الكشف عن هذا العدد الكبير من المخالفات إلى اعتماد منظومة تكنولوجية متطورة تحمل اسم "T3 Shield"، وهي تقنية مبتكرة طُورت من طرف مقاولة مغربية، بهدف رصد وسائل الغش الحديثة والتصدي لمحاولات استغلال الأجهزة الإلكترونية ووسائل الاتصال خلال الامتحانات.
وتندرج هذه الخطوة في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز نزاهة الاستحقاقات الإشهادية والرفع من مصداقية الشهادات الوطنية، خاصة في ظل التطور المتسارع لأساليب الغش المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ويرى متابعون للشأن التربوي أن اعتماد حلول رقمية متقدمة في مراقبة الامتحانات يمثل تحولاً مهماً في تدبير الاستحقاقات التعليمية، كما يعكس قدرة الكفاءات المغربية على تطوير أدوات مبتكرة تواكب التحديات الجديدة التي تواجه المنظومة التربوية.
وتؤكد الوزارة استمرار جهودها لمحاربة جميع أشكال الغش، من خلال تعزيز المراقبة والتوعية بأهمية قيم النزاهة والاستحقاق، بما يضمن إجراء الامتحانات في ظروف عادلة ومنصفة لجميع المترشحين.
ويعود الفضل في الكشف عن هذا العدد الكبير من المخالفات إلى اعتماد منظومة تكنولوجية متطورة تحمل اسم "T3 Shield"، وهي تقنية مبتكرة طُورت من طرف مقاولة مغربية، بهدف رصد وسائل الغش الحديثة والتصدي لمحاولات استغلال الأجهزة الإلكترونية ووسائل الاتصال خلال الامتحانات.
وتندرج هذه الخطوة في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز نزاهة الاستحقاقات الإشهادية والرفع من مصداقية الشهادات الوطنية، خاصة في ظل التطور المتسارع لأساليب الغش المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ويرى متابعون للشأن التربوي أن اعتماد حلول رقمية متقدمة في مراقبة الامتحانات يمثل تحولاً مهماً في تدبير الاستحقاقات التعليمية، كما يعكس قدرة الكفاءات المغربية على تطوير أدوات مبتكرة تواكب التحديات الجديدة التي تواجه المنظومة التربوية.
وتؤكد الوزارة استمرار جهودها لمحاربة جميع أشكال الغش، من خلال تعزيز المراقبة والتوعية بأهمية قيم النزاهة والاستحقاق، بما يضمن إجراء الامتحانات في ظروف عادلة ومنصفة لجميع المترشحين.