ويعكس هذا التطور تحسنا في وتيرة المبادلات التجارية الخارجية، إلى جانب استمرار دينامية الواردات التي ساهمت بشكل مباشر في تعزيز العائدات الجبائية المرتبطة بالتجارة الدولية.
وحسب المعطيات ذاتها، تتوزع هذه المداخيل بين ثلاث مكونات رئيسية، تشمل الرسوم الجمركية، وضريبة القيمة المضافة المفروضة على الواردات، إضافة إلى الضريبة الداخلية على الاستهلاك المرتبطة بالمنتجات الطاقية.
وسجلت الرسوم الجمركية مداخيل تفوق 5,56 مليارات درهم، بزيادة قدرها 6,5 في المائة على أساس سنوي، فيما بلغت عائدات الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد حوالي 20,66 مليار درهم، محققة نموا بنسبة 7,7 في المائة.
أما الضريبة الداخلية على الاستهلاك الخاصة بالمنتجات الطاقية، فقد برزت كأهم محرك لهذا الارتفاع، حيث وصلت مداخيلها إلى نحو 7,58 مليارات درهم، مسجلة زيادة قوية بلغت 17,4 في المائة، وهو ما يعكس تأثير تطور أسعار المواد الطاقية وحجم الطلب عليها.
وفي السياق ذاته، تجاوزت المداخيل الإجمالية الخام للجباية الجمركية، قبل احتساب الاسترجاعات والإعفاءات، 39,33 مليار درهم، بارتفاع نسبته 11 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتؤكد هذه المؤشرات، بحسب متتبعين، استمرار أهمية الجباية الجمركية كمصدر أساسي للموارد العمومية، في ظل ارتباطها المباشر بحركية التجارة الخارجية وتقلبات الأسواق الدولية، خاصة في ما يتعلق بالمواد الطاقية والمواد المستوردة.
وحسب المعطيات ذاتها، تتوزع هذه المداخيل بين ثلاث مكونات رئيسية، تشمل الرسوم الجمركية، وضريبة القيمة المضافة المفروضة على الواردات، إضافة إلى الضريبة الداخلية على الاستهلاك المرتبطة بالمنتجات الطاقية.
وسجلت الرسوم الجمركية مداخيل تفوق 5,56 مليارات درهم، بزيادة قدرها 6,5 في المائة على أساس سنوي، فيما بلغت عائدات الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد حوالي 20,66 مليار درهم، محققة نموا بنسبة 7,7 في المائة.
أما الضريبة الداخلية على الاستهلاك الخاصة بالمنتجات الطاقية، فقد برزت كأهم محرك لهذا الارتفاع، حيث وصلت مداخيلها إلى نحو 7,58 مليارات درهم، مسجلة زيادة قوية بلغت 17,4 في المائة، وهو ما يعكس تأثير تطور أسعار المواد الطاقية وحجم الطلب عليها.
وفي السياق ذاته، تجاوزت المداخيل الإجمالية الخام للجباية الجمركية، قبل احتساب الاسترجاعات والإعفاءات، 39,33 مليار درهم، بارتفاع نسبته 11 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتؤكد هذه المؤشرات، بحسب متتبعين، استمرار أهمية الجباية الجمركية كمصدر أساسي للموارد العمومية، في ظل ارتباطها المباشر بحركية التجارة الخارجية وتقلبات الأسواق الدولية، خاصة في ما يتعلق بالمواد الطاقية والمواد المستوردة.