ويشير أطباء القلب إلى أن الكوليسترول مادة دهنية ينتج الجسم معظمها في الكبد، بينما يأتي الجزء المتبقي من الغذاء. ورغم سمعته السلبية، فإنه يؤدي وظائف حيوية داخل الجسم، من بينها المساهمة في بناء أغشية الخلايا، وإنتاج بعض الهرمونات، وتكوين فيتامين "د". إلا أن المشكلة تبدأ عندما ترتفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، الذي يؤدي إلى تراكم الدهون داخل الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وفي المقابل، يعمل الكوليسترول النافع (HDL) على المساعدة في التخلص من الفائض وحماية الأوعية الدموية.
ويُعرف ارتفاع الكوليسترول بأنه "المرض الصامت"، لأنه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، ولا يُكتشف إلا من خلال تحليل للدهون في الدم. ولهذا ينصح الأطباء بإجراء الفحوصات الدورية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري أو السمنة أو التدخين، أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.
وتختلف الخطة العلاجية بحسب مستوى الخطورة الصحية لكل مريض. فقبل اللجوء إلى الأدوية، يحرص الأطباء على البحث عن الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض أمراض الكبد والكلى، إذ إن علاج هذه الحالات قد يساهم في إعادة مستويات الكوليسترول إلى معدلاتها الطبيعية.
وفي غالبية الحالات، يشكل تغيير نمط الحياة الخطوة الأولى في العلاج. ويشمل ذلك اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، والأسماك الدهنية الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة، والزيوت النباتية الصحية، مع التقليل من الدهون المشبعة واللحوم المصنعة والسكريات المضافة والأطعمة فائقة التصنيع. كما تُعد ممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب التخلص من الوزن الزائد، من أهم الوسائل التي تساعد على تحسين مستويات الدهون في الدم.
ويؤكد المختصون أن النتائج الأولية لهذه التغييرات قد تظهر خلال الأسابيع الأولى لدى الأشخاص الملتزمين، إلا أن التقييم الحقيقي لمدى فعاليتها يتم عادة بعد مرور ثلاثة إلى ستة أشهر، قبل اتخاذ قرار اللجوء إلى العلاج الدوائي إذا استدعت الحالة ذلك.
ورغم ذلك، توجد حالات يكون فيها ارتفاع الكوليسترول ناتجًا عن اضطراب وراثي يمنع الجسم من التخلص من الكوليسترول الضار بكفاءة، وهي حالات لا يكون فيها الالتزام بنظام غذائي صحي كافيًا، ويصبح العلاج بالأدوية، وعلى رأسها مجموعة "الستاتينات"، ضروريًا للحد من خطر المضاعفات القلبية.
ويجمع خبراء الصحة على أن الوقاية تبقى السلاح الأكثر فعالية في مواجهة ارتفاع الكوليسترول، من خلال تبني أسلوب حياة صحي، وإجراء الفحوصات الدورية، وعدم إهمال المتابعة الطبية، لأن الحفاظ على صحة القلب يبدأ بعادات يومية بسيطة، لكنها قادرة على إحداث فرق كبير في جودة الحياة والوقاية من الأمراض الخطيرة.
ويُعرف ارتفاع الكوليسترول بأنه "المرض الصامت"، لأنه غالبًا لا يسبب أعراضًا واضحة، ولا يُكتشف إلا من خلال تحليل للدهون في الدم. ولهذا ينصح الأطباء بإجراء الفحوصات الدورية، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري أو السمنة أو التدخين، أو لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.
وتختلف الخطة العلاجية بحسب مستوى الخطورة الصحية لكل مريض. فقبل اللجوء إلى الأدوية، يحرص الأطباء على البحث عن الأسباب المحتملة التي قد تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض أمراض الكبد والكلى، إذ إن علاج هذه الحالات قد يساهم في إعادة مستويات الكوليسترول إلى معدلاتها الطبيعية.
وفي غالبية الحالات، يشكل تغيير نمط الحياة الخطوة الأولى في العلاج. ويشمل ذلك اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، والأسماك الدهنية الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة، والزيوت النباتية الصحية، مع التقليل من الدهون المشبعة واللحوم المصنعة والسكريات المضافة والأطعمة فائقة التصنيع. كما تُعد ممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب التخلص من الوزن الزائد، من أهم الوسائل التي تساعد على تحسين مستويات الدهون في الدم.
ويؤكد المختصون أن النتائج الأولية لهذه التغييرات قد تظهر خلال الأسابيع الأولى لدى الأشخاص الملتزمين، إلا أن التقييم الحقيقي لمدى فعاليتها يتم عادة بعد مرور ثلاثة إلى ستة أشهر، قبل اتخاذ قرار اللجوء إلى العلاج الدوائي إذا استدعت الحالة ذلك.
ورغم ذلك، توجد حالات يكون فيها ارتفاع الكوليسترول ناتجًا عن اضطراب وراثي يمنع الجسم من التخلص من الكوليسترول الضار بكفاءة، وهي حالات لا يكون فيها الالتزام بنظام غذائي صحي كافيًا، ويصبح العلاج بالأدوية، وعلى رأسها مجموعة "الستاتينات"، ضروريًا للحد من خطر المضاعفات القلبية.
ويجمع خبراء الصحة على أن الوقاية تبقى السلاح الأكثر فعالية في مواجهة ارتفاع الكوليسترول، من خلال تبني أسلوب حياة صحي، وإجراء الفحوصات الدورية، وعدم إهمال المتابعة الطبية، لأن الحفاظ على صحة القلب يبدأ بعادات يومية بسيطة، لكنها قادرة على إحداث فرق كبير في جودة الحياة والوقاية من الأمراض الخطيرة.