حياتنا

ارتفاع أسعار السلع مع بداية شهر رمضان: تحديات وسبل التكيف


بداية أيام شهر رمضان غالبًا ما تشهد ارتفاعًا في الأسعار، وهذا يعود إلى طلب متزايد على السلع الأساسية والمنتجات الاستهلاكية خلال هذا الشهر الفضيل. يلجأ الناس إلى شراء الطعام والمشروبات بكميات أكبر لتحضير وجبات الإفطار والسحور، مما يؤدي إلى زيادة الطلب وبالتالي ارتفاع الأسعار. هذا الاتجاه يشمل مختلف السلع والخدمات، مثل الخضروات والفواكه، واللحوم، والأجهزة الكهربائية، وحتى التكاسي ووسائل النقل العام. ومن المعتاد أن يستمر هذا الارتفاع في الأسعار خلال الأسابيع الأولى من شهر رمضان، حتى يتعود السوق على التغييرات في الطلب والعرض.



في بداية شهر رمضان، شهدنا ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، وهو ما أثار قلقًا بشأن قدرة الأسر على تحمّل تكاليف هذا الشهر الفضيل. أوردت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الثلاثاء 12 مارس 2024، تصريحات للخبير الاقتصادي محمد جدري، الذي أشار إلى أن التضخم الحالي في الاقتصاد الوطني قد وصل إلى مستويات قياسية.


وأوضح جدري أن القدرة الشرائية للأسر ذات الدخل المحدود والطبقة المتوسطة تعاني بشكل كبير هذا العام، حيث تجد بعض الأسر صعوبة في تلبية احتياجاتها الأساسية خلال شهر رمضان، وتضطر أخرى إلى الاقتراض لسد احتياجاتها. كما أشار إلى أن السوق الوطنية مزودة بمختلف المواد الغذائية، لكن الطلب عليها قد تغير هذا العام.


من جانبه، أكد بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أن السوق المغربية تعتمد على قوى العرض والطلب، وأن ارتفاع الأسعار يعكس هذه الديناميات، حيث يسعى الموردون لتحقيق الأرباح.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 12 مارس 2024
في نفس الركن