وشكلت الجلسة الختامية مناسبة للإعلان الرسمي عن نتائج انتخابات تجديد هياكل قيادة المنظمة العالمية، حيث انتخب رئيس بلدية قونية التركية، أوغور إبراهيم ألتاي، رئيساً جديداً لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، فيما عزز المغرب حضوره داخل أجهزة المنظمة بانتخاب فتيحة المودني، رئيسة مجلس جماعة الرباط ورئيسة شبكة "متروبوليس"، أمينةً لمال المنظمة العالمية.
كما توج المؤتمر بالمصادقة بالإجماع على "إعلان طنجة" والوثيقة الختامية، اللذين يرسمان التوجهات الاستراتيجية لعمل شبكة الجماعات الترابية العالمية خلال مرحلة ما بعد سنة 2030، ويؤكدان على إدماج الميثاق العالمي الجديد لحقوق الإنسان في المدينة، مع الدعوة إلى بناء مجتمعات أكثر شمولاً واستدامة وقدرة على مواجهة الأزمات، من خلال تمكين الحكومات المحلية والإقليمية من لعب دور أساسي في تنفيذ الأجندات الدولية.
وفي كلمتها خلال حفل الاختتام، أكدت الأمينة العامة للمنظمة، إيميليا سايز، أن مؤتمر طنجة رسخ مكانة المنظمة باعتبارها حركة سياسية عالمية تتمتع بشرعية ديمقراطية، وترتكز على مبدأ القرب من المواطنين، مشيرة إلى أن أشغال المؤتمر أفرزت برنامج عمل يركز على قضايا السكن اللائق، والعدالة المناخية، وتمويل الجماعات المحلية، والحق في الثقافة، والصحة العمومية، والأمن الغذائي، إلى جانب تعزيز السلم المحلي والوقاية من النزاعات.
وأضافت أن "إعلان طنجة" يشكل خارطة طريق للحكومات المحلية خلال السنوات المقبلة، ويؤكد قدرة التعددية المحلية على تقديم حلول عملية للتحديات العالمية عبر حكامة تشاركية تقوم على احترام الحقوق، وحماية المرافق العمومية، وتقوية مشاركة المواطنين في صنع القرار.
من جانبه، عبر الرئيس المنتخب للمنظمة، أوغور إبراهيم ألتاي، عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها، مؤكداً أن الرابح الحقيقي من هذا الاستحقاق هو روح التضامن والتعاون التي تجمع المدن والجهات عبر العالم. وأوضح أن ولايته ستركز على تعزيز حضور الحكومات المحلية في دوائر اتخاذ القرار الدولية، وتوسيع فضاءات الحوار، وترسيخ تمثيلية عادلة لمختلف مناطق العالم.
وأكد ألتاي أن المدن والجهات لم تعد مجرد هيئات تقدم الخدمات، بل أصبحت فاعلاً أساسياً في معالجة القضايا العالمية، مثل التغير المناخي، والتفاوتات الاجتماعية، والتحول الرقمي، وترسيخ السلم والتضامن بين الشعوب.
بدوره، أبرز رئيس مجلس جماعة طنجة ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، منير ليموري، أن المؤتمر شكل فضاءً غنياً لتبادل التجارب والخبرات بين المسؤولين المحليين والخبراء الدوليين، مؤكداً أن مواجهة التحديات العالمية تقتضي تعزيز التعاون بين مختلف مستويات الحكامة، وفي مقدمتها الحكومات المحلية.
وأضاف أن احتضان مدينة طنجة لهذا الحدث الدولي يعكس مكانتها كجسر للحوار بين الحضارات، ومنصة للتعاون الدولي، مشيداً بالمساهمة الفاعلة لمختلف الشركاء والمؤسسات في إنجاح هذه التظاهرة العالمية.
وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من ثلاثة آلاف مشارك، من بينهم وزراء، ورؤساء مدن كبرى، ومنتخبون محليون، وخبراء، وممثلون عن منظمات دولية، حيث ناقشوا سبل تطوير جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية تحت شعار "جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة".
ويؤكد نجاح هذا الحدث الدولي المكانة المتنامية للمغرب كمنصة للحوار الترابي والتعاون اللامركزي، ودوره في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى بناء مدن أكثر استدامة وشمولاً، وتعزيز مساهمة الجماعات الترابية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد العالمي.
كما توج المؤتمر بالمصادقة بالإجماع على "إعلان طنجة" والوثيقة الختامية، اللذين يرسمان التوجهات الاستراتيجية لعمل شبكة الجماعات الترابية العالمية خلال مرحلة ما بعد سنة 2030، ويؤكدان على إدماج الميثاق العالمي الجديد لحقوق الإنسان في المدينة، مع الدعوة إلى بناء مجتمعات أكثر شمولاً واستدامة وقدرة على مواجهة الأزمات، من خلال تمكين الحكومات المحلية والإقليمية من لعب دور أساسي في تنفيذ الأجندات الدولية.
وفي كلمتها خلال حفل الاختتام، أكدت الأمينة العامة للمنظمة، إيميليا سايز، أن مؤتمر طنجة رسخ مكانة المنظمة باعتبارها حركة سياسية عالمية تتمتع بشرعية ديمقراطية، وترتكز على مبدأ القرب من المواطنين، مشيرة إلى أن أشغال المؤتمر أفرزت برنامج عمل يركز على قضايا السكن اللائق، والعدالة المناخية، وتمويل الجماعات المحلية، والحق في الثقافة، والصحة العمومية، والأمن الغذائي، إلى جانب تعزيز السلم المحلي والوقاية من النزاعات.
وأضافت أن "إعلان طنجة" يشكل خارطة طريق للحكومات المحلية خلال السنوات المقبلة، ويؤكد قدرة التعددية المحلية على تقديم حلول عملية للتحديات العالمية عبر حكامة تشاركية تقوم على احترام الحقوق، وحماية المرافق العمومية، وتقوية مشاركة المواطنين في صنع القرار.
من جانبه، عبر الرئيس المنتخب للمنظمة، أوغور إبراهيم ألتاي، عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها، مؤكداً أن الرابح الحقيقي من هذا الاستحقاق هو روح التضامن والتعاون التي تجمع المدن والجهات عبر العالم. وأوضح أن ولايته ستركز على تعزيز حضور الحكومات المحلية في دوائر اتخاذ القرار الدولية، وتوسيع فضاءات الحوار، وترسيخ تمثيلية عادلة لمختلف مناطق العالم.
وأكد ألتاي أن المدن والجهات لم تعد مجرد هيئات تقدم الخدمات، بل أصبحت فاعلاً أساسياً في معالجة القضايا العالمية، مثل التغير المناخي، والتفاوتات الاجتماعية، والتحول الرقمي، وترسيخ السلم والتضامن بين الشعوب.
بدوره، أبرز رئيس مجلس جماعة طنجة ورئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، منير ليموري، أن المؤتمر شكل فضاءً غنياً لتبادل التجارب والخبرات بين المسؤولين المحليين والخبراء الدوليين، مؤكداً أن مواجهة التحديات العالمية تقتضي تعزيز التعاون بين مختلف مستويات الحكامة، وفي مقدمتها الحكومات المحلية.
وأضاف أن احتضان مدينة طنجة لهذا الحدث الدولي يعكس مكانتها كجسر للحوار بين الحضارات، ومنصة للتعاون الدولي، مشيداً بالمساهمة الفاعلة لمختلف الشركاء والمؤسسات في إنجاح هذه التظاهرة العالمية.
وشهد المؤتمر مشاركة أكثر من ثلاثة آلاف مشارك، من بينهم وزراء، ورؤساء مدن كبرى، ومنتخبون محليون، وخبراء، وممثلون عن منظمات دولية، حيث ناقشوا سبل تطوير جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية تحت شعار "جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة".
ويؤكد نجاح هذا الحدث الدولي المكانة المتنامية للمغرب كمنصة للحوار الترابي والتعاون اللامركزي، ودوره في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى بناء مدن أكثر استدامة وشمولاً، وتعزيز مساهمة الجماعات الترابية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على الصعيد العالمي.