وقد ترأس هذا الحفل السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مرفوقاً بالكاتب العام للوزارة، وممثل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الشريك الاستراتيجي للبرنامج، إلى جانب ممثل سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، والسيدة المفتشة العامة للشؤون التربوية، والسيد المنسق الوطني لتحدي القراءة العربي، فضلاً عن مديري الأكاديميات الجهوية وممثلي الهيئات التربوية والشريكة، إضافة إلى التلميذات والتلاميذ المشاركين والأطر الإدارية والتربوية.
وقد شكل هذا الموعد التربوي محطة للاحتفاء بثمار الجهود المبذولة خلال سنة كاملة من القراءة والتكوين، حيث أُعلنت النتائج الوطنية النهائية للدورة، والتي عرفت تألق أكاديمية الرباط بحصولها على جائزتين وطنيتين مهمتين.
ففي صنف “أحسن تلميذة قارئة”، تمكنت التلميذة ريم بن يحيا عن مديرية سلا من انتزاع المرتبة الرابعة وطنياً، في إنجاز يعكس مثابرتها وتميزها في مسار القراءة والمعرفة.
كما توجت الأكاديمية نفسها بالمرتبة الثانية وطنياً في صنف “المنسق الجهوي المتميز” للبرنامج، وهي الجائزة التي عادت للسيد محمد الخيتر، تقديراً لجهوده في مواكبة وتأطير هذا الورش التربوي الطموح، ودوره في إنجاح مختلف محطاته على المستوى الجهوي.
ويأتي هذا التتويج ليكرّس الدينامية الإيجابية التي تعرفها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة في دعم ثقافة القراءة، وتعزيز مهارات التعلم الذاتي لدى المتعلمين، انسجاماً مع أهداف هذا المشروع العربي الرائد الذي يسعى إلى ترسيخ عادة القراءة وبناء جيل قارئ وواعٍ ومبدع.
واختتم الحفل بأجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، مع تجديد الالتزام بمواصلة دعم المبادرات التربوية الهادفة، التي تجعل من القراءة جسراً نحو التميز والمعرفة والانفتاح.
وقد شكل هذا الموعد التربوي محطة للاحتفاء بثمار الجهود المبذولة خلال سنة كاملة من القراءة والتكوين، حيث أُعلنت النتائج الوطنية النهائية للدورة، والتي عرفت تألق أكاديمية الرباط بحصولها على جائزتين وطنيتين مهمتين.
ففي صنف “أحسن تلميذة قارئة”، تمكنت التلميذة ريم بن يحيا عن مديرية سلا من انتزاع المرتبة الرابعة وطنياً، في إنجاز يعكس مثابرتها وتميزها في مسار القراءة والمعرفة.
كما توجت الأكاديمية نفسها بالمرتبة الثانية وطنياً في صنف “المنسق الجهوي المتميز” للبرنامج، وهي الجائزة التي عادت للسيد محمد الخيتر، تقديراً لجهوده في مواكبة وتأطير هذا الورش التربوي الطموح، ودوره في إنجاح مختلف محطاته على المستوى الجهوي.
ويأتي هذا التتويج ليكرّس الدينامية الإيجابية التي تعرفها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة في دعم ثقافة القراءة، وتعزيز مهارات التعلم الذاتي لدى المتعلمين، انسجاماً مع أهداف هذا المشروع العربي الرائد الذي يسعى إلى ترسيخ عادة القراءة وبناء جيل قارئ وواعٍ ومبدع.
واختتم الحفل بأجواء احتفالية طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، مع تجديد الالتزام بمواصلة دعم المبادرات التربوية الهادفة، التي تجعل من القراءة جسراً نحو التميز والمعرفة والانفتاح.