أسدل الستار على فعاليات الدورة التاسعة عشرة من مهرجان جازابلانكا، بعد عشرة أيام من العروض الموسيقية والأنشطة الثقافية التي حولت مدينة الدار البيضاء إلى فضاء نابض بالفن والإبداع، بمشاركة فنانين من المغرب ومختلف أنحاء العالم.
وشهد المهرجان حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث تنوعت برمجته بين موسيقى الجاز، والإيقاعات العالمية، والعروض المعاصرة، في تجربة فنية جمعت بين الانفتاح على الثقافات المختلفة وتشجيع الإبداع الموسيقي.
وأكد المنظمون أن هذه الدورة كرست مكانة المهرجان كواحد من أبرز التظاهرات الموسيقية في القارة الإفريقية، كما ساهمت في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية بمدينة الدار البيضاء، من خلال استقطاب جمهور محلي ودولي.
ويواصل مهرجان "جازابلانكا" ترسيخ حضوره ضمن الأجندة الثقافية للمملكة، باعتباره منصة للحوار الفني والتبادل الثقافي، ورافعة لتعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية.
وشهد المهرجان حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث تنوعت برمجته بين موسيقى الجاز، والإيقاعات العالمية، والعروض المعاصرة، في تجربة فنية جمعت بين الانفتاح على الثقافات المختلفة وتشجيع الإبداع الموسيقي.
وأكد المنظمون أن هذه الدورة كرست مكانة المهرجان كواحد من أبرز التظاهرات الموسيقية في القارة الإفريقية، كما ساهمت في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية بمدينة الدار البيضاء، من خلال استقطاب جمهور محلي ودولي.
ويواصل مهرجان "جازابلانكا" ترسيخ حضوره ضمن الأجندة الثقافية للمملكة، باعتباره منصة للحوار الفني والتبادل الثقافي، ورافعة لتعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية.