فحص الدم الشهري كبديل غير جراحي
تجرى حاليًا فحوصات الكشف من خلال مسحة عنق الرحم واختبار HPV-HR على الخلايا المأخوذة من عنق الرحم للنساء بين 30 و65 عامًا، مع تكرار الفحص كل 3 إلى 5 سنوات حسب نتائج الاختبار السابقة.
لكن دراسة حديثة من الصين اقترحت اختبار دم الدورة الشهرية كبديل للفحص التقليدي. تعتمد هذه الطريقة على شريط اختبار يوضع على الفوط الصحية، ليتمكن من الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المسؤول عن سرطان عنق الرحم مباشرة من الدم أثناء الدورة الشهرية، ما يوفر وسيلة غير جراحية يمكن إجراؤها في المنزل، خصوصًا للنساء اللواتي لا يخضعن للفحص التقليدي.
نتائج دقيقة وواعدة
شارك في الدراسة 3,068 امرأة بين 20 و54 عامًا، وتم جمع ثلاث عينات من كل مشاركة: دم الدورة الشهرية عبر الشريط والفوطة، عينة خلوية مأخوذة من قبل الطبيب، وعينة إضافية لتحليلها في المختبر.
أظهرت النتائج أن حساسية اختبار الدم الشهري بلغت 94.7% للكشف عن التغيرات المبكرة CIN2، مقارنة بـ92.1% للعينة المأخوذة مباشرة من الطبيب، ما يشير إلى دقة مشابهة للفحوصات التقليدية. وأكد الباحثون أن هذه الطريقة يمكن أن تصبح بديلاً قياسيًا وغير جراحي لمسحة عنق الرحم، مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات على نطاق أوسع لتأكيد النتائج.
ويمثل اختبار دم الدورة الشهرية خطوة ثورية في مجال الوقاية من سرطان عنق الرحم، حيث يجمع بين سهولة الاستخدام، الدقة العالية، وعدم الحاجة لزيارة المستشفى، ما قد يزيد من معدلات الفحص المبكر ويقلل من الإصابات المستقبلية بهذا النوع من السرطان.
لكن دراسة حديثة من الصين اقترحت اختبار دم الدورة الشهرية كبديل للفحص التقليدي. تعتمد هذه الطريقة على شريط اختبار يوضع على الفوط الصحية، ليتمكن من الكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المسؤول عن سرطان عنق الرحم مباشرة من الدم أثناء الدورة الشهرية، ما يوفر وسيلة غير جراحية يمكن إجراؤها في المنزل، خصوصًا للنساء اللواتي لا يخضعن للفحص التقليدي.
نتائج دقيقة وواعدة
شارك في الدراسة 3,068 امرأة بين 20 و54 عامًا، وتم جمع ثلاث عينات من كل مشاركة: دم الدورة الشهرية عبر الشريط والفوطة، عينة خلوية مأخوذة من قبل الطبيب، وعينة إضافية لتحليلها في المختبر.
أظهرت النتائج أن حساسية اختبار الدم الشهري بلغت 94.7% للكشف عن التغيرات المبكرة CIN2، مقارنة بـ92.1% للعينة المأخوذة مباشرة من الطبيب، ما يشير إلى دقة مشابهة للفحوصات التقليدية. وأكد الباحثون أن هذه الطريقة يمكن أن تصبح بديلاً قياسيًا وغير جراحي لمسحة عنق الرحم، مع ضرورة إجراء المزيد من الدراسات على نطاق أوسع لتأكيد النتائج.
ويمثل اختبار دم الدورة الشهرية خطوة ثورية في مجال الوقاية من سرطان عنق الرحم، حيث يجمع بين سهولة الاستخدام، الدقة العالية، وعدم الحاجة لزيارة المستشفى، ما قد يزيد من معدلات الفحص المبكر ويقلل من الإصابات المستقبلية بهذا النوع من السرطان.