أظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت، نشرها ناشطون، حشودًا من المتظاهرين يهتفون ضد الحكومة، فيما تصاعدت النيران في الشوارع وانتشر الحطام، ما يعكس تصعيدًا جديدًا في موجة الاحتجاجات التي بدأت بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران وتحولت إلى التحدي الأكبر للحكومة منذ عدة سنوات.
وحسب الإعلام الرسمي الإيراني، الذي قرر كسر صمته اليوم الجمعة، فإن الاحتجاجات كانت نتيجة "تحريض عملاء إرهابيين تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل"، وأشار إلى وجود "ضحايا" دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم يتسنّ حتى الآن تحديد نطاق الاحتجاجات بشكل دقيق بسبب انقطاع الاتصالات، إلا أن الأحداث تمثل مؤشرًا على ارتفاع حدة الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، واستمرار تحدي الحكومة لقيود النظام الثيوقراطي.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه إيران أزمات اقتصادية متفاقمة تشمل التضخم وارتفاع الأسعار، مما زاد من شعور المواطنين بالإحباط والغضب، ودفعهم إلى النزول إلى الشوارع رغم القيود الأمنية الصارمة وقطع وسائل الاتصال.
وحسب الإعلام الرسمي الإيراني، الذي قرر كسر صمته اليوم الجمعة، فإن الاحتجاجات كانت نتيجة "تحريض عملاء إرهابيين تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل"، وأشار إلى وجود "ضحايا" دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم يتسنّ حتى الآن تحديد نطاق الاحتجاجات بشكل دقيق بسبب انقطاع الاتصالات، إلا أن الأحداث تمثل مؤشرًا على ارتفاع حدة الغضب الشعبي تجاه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، واستمرار تحدي الحكومة لقيود النظام الثيوقراطي.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه إيران أزمات اقتصادية متفاقمة تشمل التضخم وارتفاع الأسعار، مما زاد من شعور المواطنين بالإحباط والغضب، ودفعهم إلى النزول إلى الشوارع رغم القيود الأمنية الصارمة وقطع وسائل الاتصال.