أخبار بلا حدود

إيران ترفع سقف المواجهة مع الولايات المتحدة.. إغلاق هرمز يتصدر الرد على الضربات الأميركية


دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، بعدما أعلنت طهران، الأربعاء 15 يوليوز 2026، الإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً إلى حين توقف ما وصفته بـ"الأعمال العدوانية" الأميركية، وذلك عقب سلسلة جديدة من الضربات التي نفذتها واشنطن على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بالتزامن مع إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.



ويهدد هذا التطور بتقويض المساعي الدبلوماسية التي أعقبت مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 17 يونيو الماضي، والتي أرست وقفاً لإطلاق النار بعد أشهر من المواجهات. غير أن عودة العمليات العسكرية والعقوبات البحرية أعادت الأزمة إلى نقطة الصفر، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.


وأعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أنها نفذت، مساء الثلاثاء، ضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، شملت منصات للصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الساحلي وقدرات بحرية، في رابع ليلة متتالية من العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.


في المقابل، ردت طهران باستهداف منشآت عسكرية أميركية في عدد من دول الخليج، حيث أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات على مواقع تستخدمها القوات الأميركية في البحرين والكويت، كما تحدث الإعلام الإيراني عن استهداف منشآت في قاعدة الأزرق بالأردن بواسطة طائرات مسيرة، في حين أعلن الجيش الأردني اعتراض ثلاثة صواريخ بالستية.


وأكد الحرس الثوري، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى تتوقف الهجمات الأميركية، ملوحاً بإمكانية اتخاذ إجراءات إضافية قد تشمل تعطيل مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز، دون الكشف عن تفاصيلها.


ويأتي هذا التصعيد في وقت أصبحت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز محدودة بشكل كبير، بعد تعرض عدد من ناقلات النفط لهجمات خلال الأيام الماضية، أسفرت عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى، وفق المنظمة البحرية الدولية


عائشة بوسكين صحافية خريجة المعهد العالي للإعلام… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الأربعاء 15 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن