يرمي البرنامج إلى تعبئة المواهب الوطنية من استوديوهات تطوير الألعاب والشركات الناشئة لتصميم آليات غيميفيكايشن مبتكرة موجهة لتطبيق win by inwi، بما يعزز تفاعل المستخدمين ويرسخ حضور الخبرة المغربية في تصميم الألعاب والهندسة الإبداعية. ويعكس هذا التوجه رغبة إنوي في توظيف الابتكار لخدمة تجربة الزبون وإبراز الإمكانات المحلية في مجالات التقنية والإبداع.
فُتح باب الترشيحات إلى غاية 20 أبريل 2026. وبعد مرحلة الانتقاء، ستُدعى مجموعة من الشركات الناشئة إلى برنامج مواكبة يتضمن ورشة غمر للتعرف على المنظومة وتطوير المشاريع، إلى جانب تأطير مخصص لتحضير العروض وصقل النماذج المقترحة. وستتوج هذه الرحلة بعرض نهائي أمام لجنة تحكيم تضم ممثلين عن إنوي والوزارة وMGI، يوم 24 مايو 2026 ضمن فعاليات Morocco Gaming Expo 2026، على أن يتم إعلان الشركة المتوجة خلال الحدث.
سيحصل المشروع الفائز على منحة قدرها 100 ألف درهم، إضافة إلى مواكبة تقنية لتطوير نموذج أولي قابل للتجربة، مع طموح إدماجه فعلياً داخل منظومة تطبيق win by inwi. ولا يقتصر الأثر المنتظر على الدعم المالي، بل يشمل أيضاً إتاحة فرص للتشبيك وتبادل الخبرات وتعزيز جسور التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص.
تؤكد هذه المبادرة توجه إنوي نحو الابتكار المفيد والشامل، ووضع التكنولوجيا في صلب تحسين تجربة المستخدم، مع الإسهام في تسريع وتيرة نمو صناعة الألعاب بالمغرب. كما تسعى إلى تمكين جيل جديد من المبدعين ورواد الأعمال الرقميين، وترسيخ صورة المغرب كمنصة إقليمية للإبداع في مجالات الـGaming والتقنيات التفاعلية. بذلك، يشكل «تشالنج ستارتআপ غيميفيكايشن» خطوة عملية لهيكلة منظومة مستدامة قادرة على خلق القيمة وفرص العمل في الاقتصاد الرقمي الوطني.
فُتح باب الترشيحات إلى غاية 20 أبريل 2026. وبعد مرحلة الانتقاء، ستُدعى مجموعة من الشركات الناشئة إلى برنامج مواكبة يتضمن ورشة غمر للتعرف على المنظومة وتطوير المشاريع، إلى جانب تأطير مخصص لتحضير العروض وصقل النماذج المقترحة. وستتوج هذه الرحلة بعرض نهائي أمام لجنة تحكيم تضم ممثلين عن إنوي والوزارة وMGI، يوم 24 مايو 2026 ضمن فعاليات Morocco Gaming Expo 2026، على أن يتم إعلان الشركة المتوجة خلال الحدث.
سيحصل المشروع الفائز على منحة قدرها 100 ألف درهم، إضافة إلى مواكبة تقنية لتطوير نموذج أولي قابل للتجربة، مع طموح إدماجه فعلياً داخل منظومة تطبيق win by inwi. ولا يقتصر الأثر المنتظر على الدعم المالي، بل يشمل أيضاً إتاحة فرص للتشبيك وتبادل الخبرات وتعزيز جسور التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص.
تؤكد هذه المبادرة توجه إنوي نحو الابتكار المفيد والشامل، ووضع التكنولوجيا في صلب تحسين تجربة المستخدم، مع الإسهام في تسريع وتيرة نمو صناعة الألعاب بالمغرب. كما تسعى إلى تمكين جيل جديد من المبدعين ورواد الأعمال الرقميين، وترسيخ صورة المغرب كمنصة إقليمية للإبداع في مجالات الـGaming والتقنيات التفاعلية. بذلك، يشكل «تشالنج ستارتআপ غيميفيكايشن» خطوة عملية لهيكلة منظومة مستدامة قادرة على خلق القيمة وفرص العمل في الاقتصاد الرقمي الوطني.