وأوضح بلاغ صادر عن عمالة الإقليم أن هذه الخطوة تأتي في إطار استكمال التدابير الاحترازية التي تم اعتمادها منذ بداية الأزمة، بهدف ضمان عودة آمنة ومنظمة للمواطنات والمواطنين المعنيين، وذلك بعد التأكد من استيفاء جميع شروط السلامة الضرورية، سواء على مستوى البنية التحتية أو من حيث الظروف الصحية والمعيشية بالمناطق التي تضررت جراء سوء الأحوال الجوية.
وأضاف المصدر ذاته أن السلطات المحلية باشرت، قبل الشروع في إعادة الساكنة إلى منازلها، تقييما شاملا ودقيقا للوضع الميداني، شمل معاينة الأضرار التي خلفتها التساقطات والفيضانات، وفحص سلامة المنازل والمنشآت، إلى جانب التأكد من جاهزية المسالك الطرقية والشبكات الأساسية.
وأكدت عمالة الإقليم أن قرار إعادة السكان لم يتم إلا بعد زوال المخاطر المحتملة التي كانت قد فرضت عملية الإجلاء في وقت سابق، خاصة تلك المرتبطة بارتفاع منسوب المياه أو تضرر بعض البنايات. كما شددت على أن مختلف المصالح المعنية ستواصل تتبع الوضع ميدانيا، تحسبا لأي مستجدات محتملة، وضمانا لاستقرار الأوضاع وحماية سلامة الساكنة.
وأضاف المصدر ذاته أن السلطات المحلية باشرت، قبل الشروع في إعادة الساكنة إلى منازلها، تقييما شاملا ودقيقا للوضع الميداني، شمل معاينة الأضرار التي خلفتها التساقطات والفيضانات، وفحص سلامة المنازل والمنشآت، إلى جانب التأكد من جاهزية المسالك الطرقية والشبكات الأساسية.
وأكدت عمالة الإقليم أن قرار إعادة السكان لم يتم إلا بعد زوال المخاطر المحتملة التي كانت قد فرضت عملية الإجلاء في وقت سابق، خاصة تلك المرتبطة بارتفاع منسوب المياه أو تضرر بعض البنايات. كما شددت على أن مختلف المصالح المعنية ستواصل تتبع الوضع ميدانيا، تحسبا لأي مستجدات محتملة، وضمانا لاستقرار الأوضاع وحماية سلامة الساكنة.