وعرفت هذه التظاهرة حضوراً لافتاً من طرف العائلات والأطفال والشباب، الذين حجّوا باكراً إلى فضاءات العرض من أجل التعرف عن قرب على مختلف مهام مصالح الأمن الوطني، واستكشاف التجهيزات الحديثة والتقنيات المتطورة المعتمدة في حماية المواطنين وضمان سلامة الممتلكات.
وقد أتاحت هذه الأبواب المفتوحة للزوار فرصة اكتشاف مجموعة من الأروقة المتخصصة، من بينها مصالح الشرطة العلمية والتقنية، التي تعرض طرق تحليل الأدلة الجنائية، إضافة إلى وحدات التدخل السريع التي تستعرض جاهزيتها في التعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
كما حظيت أروقة مكافحة الجرائم الإلكترونية باهتمام خاص من طرف الزوار، نظراً لارتباطها المتزايد بمخاطر الفضاء الرقمي، حيث تم تقديم شروحات حول أساليب التصدي للجريمة السيبرانية وحماية المستخدمين من التهديدات الرقمية المتنامية.
وتعكس هذه المبادرة، وفق المنظمين، مستوى التطور الذي بلغته المؤسسة الأمنية من حيث التكوين والتجهيز، سواء على مستوى الموارد البشرية أو الوسائل التقنية الحديثة، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحديات الأمنية المعاصرة.
كما تهدف هذه التظاهرة إلى ترسيخ سياسة القرب والانفتاح على المواطنين، وتعزيز جسور الثقة بين الأمن والمجتمع، من خلال إتاحة فرصة مباشرة للتعرف على طبيعة العمل الأمني ومهامه اليومية.
وبين فضول الزوار واهتمامهم بالتفاصيل المعروضة، شكلت هذه الأبواب المفتوحة مناسبة للتواصل والتوعية، وإبراز الجهود المبذولة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار داخل المغرب، في سياق احتفال وطني يحمل رمزية خاصة لتاريخ المؤسسة وتطورها.
وقد أتاحت هذه الأبواب المفتوحة للزوار فرصة اكتشاف مجموعة من الأروقة المتخصصة، من بينها مصالح الشرطة العلمية والتقنية، التي تعرض طرق تحليل الأدلة الجنائية، إضافة إلى وحدات التدخل السريع التي تستعرض جاهزيتها في التعامل مع مختلف الحالات الطارئة.
كما حظيت أروقة مكافحة الجرائم الإلكترونية باهتمام خاص من طرف الزوار، نظراً لارتباطها المتزايد بمخاطر الفضاء الرقمي، حيث تم تقديم شروحات حول أساليب التصدي للجريمة السيبرانية وحماية المستخدمين من التهديدات الرقمية المتنامية.
وتعكس هذه المبادرة، وفق المنظمين، مستوى التطور الذي بلغته المؤسسة الأمنية من حيث التكوين والتجهيز، سواء على مستوى الموارد البشرية أو الوسائل التقنية الحديثة، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحديات الأمنية المعاصرة.
كما تهدف هذه التظاهرة إلى ترسيخ سياسة القرب والانفتاح على المواطنين، وتعزيز جسور الثقة بين الأمن والمجتمع، من خلال إتاحة فرصة مباشرة للتعرف على طبيعة العمل الأمني ومهامه اليومية.
وبين فضول الزوار واهتمامهم بالتفاصيل المعروضة، شكلت هذه الأبواب المفتوحة مناسبة للتواصل والتوعية، وإبراز الجهود المبذولة في سبيل تعزيز الأمن والاستقرار داخل المغرب، في سياق احتفال وطني يحمل رمزية خاصة لتاريخ المؤسسة وتطورها.