وجاء هذا اللقاء، المنعقد على هامش المعرض الدولي للفلاحة، في إطار إحياء الذكرى العاشرة لإطلاق مبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية (AAA)”، حيث أكد مسؤولون وممثلون عن عدة دول إفريقية أن هذه المبادرة نجحت في ترسيخ مكانتها كمرجع قاري ودولي في مجال التكيف الزراعي.
وفي ختام أشغال المؤتمر، اعتمد الوزراء ما سُمي بـ“إعلان مكناس”، الذي جدد الالتزام الجماعي بجعل التكيف الفلاحي أولوية استراتيجية على مستوى القارة، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ والأمن الغذائي.
كما نوه المشاركون بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، في دعم هذه المبادرة من خلال توفير الدعم السياسي والدبلوماسي، وتعزيز مقاربة التعاون جنوب–جنوب، باعتبارها آلية فعالة لتقوية القدرات الفلاحية الإفريقية.
وترأس هذا المؤتمر الوزاري السادس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بحضور ممثلين عن 13 دولة إفريقية، من بينهم 10 وزراء، إلى جانب شركاء مؤسساتيين وماليين، ما يعكس البعد القاري والدولي المتزايد لهذه المبادرة.
وشهدت الدورة حضور الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، في إشارة إلى الاهتمام المتزايد بملف التنمية الفلاحية المستدامة وربطه بالتحديات المناخية العالمية.
ويأتي “إعلان مكناس” في سياق التحضير لمواقف إفريقية موحدة قبيل الاستحقاقات الدولية المقبلة، خصوصًا الاجتماع رفيع المستوى المرتقب في روما سنة 2026، ومؤتمر الأطراف حول المناخ (COP31) المزمع تنظيمه في أنطاليا بتركيا، ما يعكس رغبة إفريقية متزايدة في تعزيز حضورها في النقاشات الدولية حول الأمن الغذائي والمناخ.
وبذلك، يؤكد مؤتمر مكناس مرة أخرى أن التكيف الفلاحي لم يعد خيارًا تقنيًا فقط، بل أصبح رؤية استراتيجية شاملة تسعى إلى ضمان مستقبل أكثر صمودًا واستدامة للقارة الإفريقية.
وفي ختام أشغال المؤتمر، اعتمد الوزراء ما سُمي بـ“إعلان مكناس”، الذي جدد الالتزام الجماعي بجعل التكيف الفلاحي أولوية استراتيجية على مستوى القارة، مع الدعوة إلى تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ والأمن الغذائي.
كما نوه المشاركون بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، في دعم هذه المبادرة من خلال توفير الدعم السياسي والدبلوماسي، وتعزيز مقاربة التعاون جنوب–جنوب، باعتبارها آلية فعالة لتقوية القدرات الفلاحية الإفريقية.
وترأس هذا المؤتمر الوزاري السادس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بحضور ممثلين عن 13 دولة إفريقية، من بينهم 10 وزراء، إلى جانب شركاء مؤسساتيين وماليين، ما يعكس البعد القاري والدولي المتزايد لهذه المبادرة.
وشهدت الدورة حضور الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، في إشارة إلى الاهتمام المتزايد بملف التنمية الفلاحية المستدامة وربطه بالتحديات المناخية العالمية.
ويأتي “إعلان مكناس” في سياق التحضير لمواقف إفريقية موحدة قبيل الاستحقاقات الدولية المقبلة، خصوصًا الاجتماع رفيع المستوى المرتقب في روما سنة 2026، ومؤتمر الأطراف حول المناخ (COP31) المزمع تنظيمه في أنطاليا بتركيا، ما يعكس رغبة إفريقية متزايدة في تعزيز حضورها في النقاشات الدولية حول الأمن الغذائي والمناخ.
وبذلك، يؤكد مؤتمر مكناس مرة أخرى أن التكيف الفلاحي لم يعد خيارًا تقنيًا فقط، بل أصبح رؤية استراتيجية شاملة تسعى إلى ضمان مستقبل أكثر صمودًا واستدامة للقارة الإفريقية.