تتجه صناعة النسيج بالمغرب نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستدامة والاقتصاد الدائري، مع بروز إمكانيات كبيرة لتطوير قطاع إعادة تدوير النفايات النسيجية، الذي يمكن أن يساهم في خلق ما يقارب 30 ألف منصب شغل، وفق تقديرات مرتبطة بآفاق نمو هذا المجال.
ويأتي هذا التوجه في سياق التحولات العالمية التي أصبحت تفرض اعتماد نماذج إنتاج أكثر احتراماً للبيئة، حيث لم تعد صناعة الألبسة مرتبطة فقط بالإنتاج والاستهلاك، بل أصبحت مطالبة بإيجاد حلول لمعالجة المخلفات وتقليل تأثيرها البيئي.
ويمتلك المغرب مؤهلات مهمة لتطوير هذه الصناعة، بالنظر إلى مكانته كأحد الفاعلين في مجال النسيج، ووجود خبرات مهنية متراكمة، إضافة إلى قربه من الأسواق الأوروبية التي تشهد طلباً متزايداً على المنتجات المستدامة.
ولا تقتصر أهمية إعادة تدوير النسيج على الجانب البيئي فقط، بل يمكن أن تشكل رافعة اقتصادية جديدة من خلال خلق وظائف في مجالات الجمع والفرز والمعالجة والتصنيع، وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي الوطني.
ويأتي هذا التوجه في سياق التحولات العالمية التي أصبحت تفرض اعتماد نماذج إنتاج أكثر احتراماً للبيئة، حيث لم تعد صناعة الألبسة مرتبطة فقط بالإنتاج والاستهلاك، بل أصبحت مطالبة بإيجاد حلول لمعالجة المخلفات وتقليل تأثيرها البيئي.
ويمتلك المغرب مؤهلات مهمة لتطوير هذه الصناعة، بالنظر إلى مكانته كأحد الفاعلين في مجال النسيج، ووجود خبرات مهنية متراكمة، إضافة إلى قربه من الأسواق الأوروبية التي تشهد طلباً متزايداً على المنتجات المستدامة.
ولا تقتصر أهمية إعادة تدوير النسيج على الجانب البيئي فقط، بل يمكن أن تشكل رافعة اقتصادية جديدة من خلال خلق وظائف في مجالات الجمع والفرز والمعالجة والتصنيع، وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي الوطني.