وأوضحت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن إعادة تعيين كيم تأتي كرئيس لجنة شؤون الدولة، وهي أعلى هيئة حاكمة وصانعة للقرارات في البلاد. وجاء انتخابه خلال أول جلسة للمجلس في الدورة الخامسة عشرة بتاريخ 22 مارس، مؤكدة أن هذا القرار يعكس "الإرادة الموحدة لجميع الكوريين".
ويحكم كيم البلاد منذ وفاة والده عام 2011، وهو الحاكم من الجيل الثالث للدولة التي أسسها جده كيم إل سونغ عام 1948، والمسلحة نوويًا. ونشرت الوكالة صورًا لكيم في بزّة رسمية جالسًا على المسرح محاطًا بكبار المسؤولين، أمام تمثالين ضخمَين لوالده وجدّه.
وقبيل الجلسة، انتُخب 687 نائبًا في مجلس الشعب الأعلى، وحصل المرشح الوحيد الذي طرحه الحزب الحاكم على موافقة الناخبين بنسبة 99.93٪، مع معارضة بلغت 0.07٪، وبلغت نسبة المشاركة 99.99٪.
ويشير محللون إلى أن الجلسة قد تناقش أيضًا تعديلات محتملة على الدستور، تشمل وضع قانون ينص على أن العلاقات بين الكوريتين هي بين "دولتين عدوتين". يأتي ذلك بعد اجتماع للحزب الحاكم انعقد الشهر الماضي ضمن الدورة العادية كل خمس سنوات.
ويحكم كيم البلاد منذ وفاة والده عام 2011، وهو الحاكم من الجيل الثالث للدولة التي أسسها جده كيم إل سونغ عام 1948، والمسلحة نوويًا. ونشرت الوكالة صورًا لكيم في بزّة رسمية جالسًا على المسرح محاطًا بكبار المسؤولين، أمام تمثالين ضخمَين لوالده وجدّه.
وقبيل الجلسة، انتُخب 687 نائبًا في مجلس الشعب الأعلى، وحصل المرشح الوحيد الذي طرحه الحزب الحاكم على موافقة الناخبين بنسبة 99.93٪، مع معارضة بلغت 0.07٪، وبلغت نسبة المشاركة 99.99٪.
ويشير محللون إلى أن الجلسة قد تناقش أيضًا تعديلات محتملة على الدستور، تشمل وضع قانون ينص على أن العلاقات بين الكوريتين هي بين "دولتين عدوتين". يأتي ذلك بعد اجتماع للحزب الحاكم انعقد الشهر الماضي ضمن الدورة العادية كل خمس سنوات.