السنغال – المغرب 2025 | المنتخب المغربي | كأس إفريقيا للأمم
اختبار تكتيكي ومتوازن يرى الخبراء أن اللقاء يمثل اختباراً دقيقاً لنهج الفريقين، إذ يتوقع أن يلعب الالتزام الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة دوراً محورياً في حسم النتيجة. ومع تقارب الأداء والمستوى بين الطرفين، قد تصبح التفاصيل الصغيرة—من الانضباط والتركيز إلى الفاعلية الهجومية—كلمة السر في ترجيح كفة المغرب في مواجهة تتابعها القارة الإفريقية وكثير من مناطق العالم.
“موقعة صعبة” أمام بطل سابق
يؤكد الخبير الرياضي عصام الإدريسي أن السنغال من أقوى منتخبات القارة، يضم نجوماً على الساحة العالمية، وعلى رأسهم حامل الكرة الذهبية الإفريقية ساديو ماني، مشدداً على أن المنتخب الوطني سيواجه فريقاً متماسكاً يجيد إدارة إيقاع اللعب. ويضيف أن مدرب السنغال، باب تياو، يمتلك حنكة في توظيف اللاعبين وتوقيت التغييرات والتحكم في الرتم، ما يعد بمشاهدة أحد أقوى نهائيات “الكان”، والجائزة المالية للبطولة تصل إلى 10 ملايين دولار.
وفي المقابل، يشدد الإدريسي على مؤهلات “أسود الأطلس” التي برزت خلال الأدوار السابقة بإقصاء الكاميرون ونيجيريا، مبرزاً الانسجام الكبير وجودة العناصر، مع وجود قائد حقيقي داخل الملعب هو أشرف حكيمي الذي يوجه زملاءه بوضوح. ويعتبر أن فلسفة وليد الركراكي التكتيكية في المباريات الحاسمة—القائمة على الفوز—تلائم طبيعة النهائيات التي لا تحتمل سوى الانتصار، رغم صعوبة الظرف أمام منتخب كان بطلاً لنسخة 2021. كما دعا إلى الانتباه لإدارة التغييرات خلال المباراة، باعتبارها تفصيلاً قد يحسم الاتجاه العام للقاء، خاصة أمام خصم أقصى مصر الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة.
“الحسم نحو اللقب”
من جهته، يرى الخبير الرياضي عزيز بلبودالي أن النهائي سيُدار بمنظومة إيقاعية وميدانية شديدة التقارب، إذ يمتلك المنتخبان عناصر قوة متشابهة من حيث المهارات الفردية والجوانب التكتيكية. لكنه يشير إلى عوامل تمنح المغرب أفضلية معتبرة، أبرزها الأرض والجمهور، إلى جانب الرغبة الجماعية الجامحة للتتويج بلقب ثانٍ، ما يخلق تضافراً ذهنياً ونفسياً وفنياً يميل بالكفة لصالح “الأسود” قبل ضربة البداية.
ويضيف بلبودالي أن الروح القتالية والحماس الكبير اللذين أظهرهما اللاعبون طوال البطولة—ولا سيما في نصف النهائي أمام نيجيريا—عكسا قدرة المنتخب على تجاوز ضغط بدني ودفاعي مكثف، مؤكداً أن الإمكانيات الفنية للخصم عالية، لكنها لا تنتقص من فرص المغرب في معانقة اللقب الثاني تاريخياً.
المتعة رهينة الخصم.. والنتيجة أولاً
ويختم بلبودالي بأن جرعة الفرجة الكروية تظل رهينة طبيعة المنافس، إذ غالباً ما تحدد قوة الطرف الآخر شكل المباراة وأسلوبها، مذكّراً بأن الركراكي لم يثبت خطة واحدة طوال البطولة، بل كيّف النهج وفق نقاط قوة كل خصم. وفي النهائيات، تكون النتيجة أهم من الفرجة، ما يجعل الانضباط الجماعي والتركيز التكتيكي العامل الحاسم في طريق التتويج.
“موقعة صعبة” أمام بطل سابق
يؤكد الخبير الرياضي عصام الإدريسي أن السنغال من أقوى منتخبات القارة، يضم نجوماً على الساحة العالمية، وعلى رأسهم حامل الكرة الذهبية الإفريقية ساديو ماني، مشدداً على أن المنتخب الوطني سيواجه فريقاً متماسكاً يجيد إدارة إيقاع اللعب. ويضيف أن مدرب السنغال، باب تياو، يمتلك حنكة في توظيف اللاعبين وتوقيت التغييرات والتحكم في الرتم، ما يعد بمشاهدة أحد أقوى نهائيات “الكان”، والجائزة المالية للبطولة تصل إلى 10 ملايين دولار.
وفي المقابل، يشدد الإدريسي على مؤهلات “أسود الأطلس” التي برزت خلال الأدوار السابقة بإقصاء الكاميرون ونيجيريا، مبرزاً الانسجام الكبير وجودة العناصر، مع وجود قائد حقيقي داخل الملعب هو أشرف حكيمي الذي يوجه زملاءه بوضوح. ويعتبر أن فلسفة وليد الركراكي التكتيكية في المباريات الحاسمة—القائمة على الفوز—تلائم طبيعة النهائيات التي لا تحتمل سوى الانتصار، رغم صعوبة الظرف أمام منتخب كان بطلاً لنسخة 2021. كما دعا إلى الانتباه لإدارة التغييرات خلال المباراة، باعتبارها تفصيلاً قد يحسم الاتجاه العام للقاء، خاصة أمام خصم أقصى مصر الأكثر تتويجاً في تاريخ البطولة.
“الحسم نحو اللقب”
من جهته، يرى الخبير الرياضي عزيز بلبودالي أن النهائي سيُدار بمنظومة إيقاعية وميدانية شديدة التقارب، إذ يمتلك المنتخبان عناصر قوة متشابهة من حيث المهارات الفردية والجوانب التكتيكية. لكنه يشير إلى عوامل تمنح المغرب أفضلية معتبرة، أبرزها الأرض والجمهور، إلى جانب الرغبة الجماعية الجامحة للتتويج بلقب ثانٍ، ما يخلق تضافراً ذهنياً ونفسياً وفنياً يميل بالكفة لصالح “الأسود” قبل ضربة البداية.
ويضيف بلبودالي أن الروح القتالية والحماس الكبير اللذين أظهرهما اللاعبون طوال البطولة—ولا سيما في نصف النهائي أمام نيجيريا—عكسا قدرة المنتخب على تجاوز ضغط بدني ودفاعي مكثف، مؤكداً أن الإمكانيات الفنية للخصم عالية، لكنها لا تنتقص من فرص المغرب في معانقة اللقب الثاني تاريخياً.
المتعة رهينة الخصم.. والنتيجة أولاً
ويختم بلبودالي بأن جرعة الفرجة الكروية تظل رهينة طبيعة المنافس، إذ غالباً ما تحدد قوة الطرف الآخر شكل المباراة وأسلوبها، مذكّراً بأن الركراكي لم يثبت خطة واحدة طوال البطولة، بل كيّف النهج وفق نقاط قوة كل خصم. وفي النهائيات، تكون النتيجة أهم من الفرجة، ما يجعل الانضباط الجماعي والتركيز التكتيكي العامل الحاسم في طريق التتويج.