ويأتي هذا المشروع في سياق رؤية وطنية تعتبر الرقمنة رافعة أساسية لتحديث الفلاحة وتعزيز إنتاجيتها، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالمناخ والموارد الطبيعية.
الفلاحة الرقمية كخيار استراتيجي
أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رضوان عراش، أن الانتقال الرقمي أصبح “خياراً للمستقبل” بالنسبة للقطاع الفلاحي، وليس
مجرد توجه تقني ظرفي.
وأوضح أن قطب Agri-Digital، الذي تم إحداثه في شكل تجمع ذي نفع عام، يهدف إلى إزالة العراقيل التي كانت تواجه الشركات الناشئة في ولوج المنظومة الفلاحية، من خلال توفير إطار مؤسساتي منظم يربط بين الفاعلين العموميين والخواص.
كما يسعى هذا الهيكل إلى إبراز مختلف المبادرات الرقمية في المجال الفلاحي، وخلق جسور تواصل مباشرة بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA، بما يساهم في تسهيل تطوير المشاريع وتسريع المساطر الإدارية.
دعم الابتكار وربط التكنولوجيا بالميدان
يرتكز القطب الجديد على تشجيع الابتكار لدى الشركات الناشئة، وتحويل الأفكار الرقمية إلى مشاريع ميدانية قابلة للتنفيذ داخل الضيعات الفلاحية. كما يهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان إدماج أوسع للتكنولوجيا في القطاع.
وفي هذا الإطار، أوضحت مديرة قطب الرقمنة بوزارة الفلاحة، لبنى المنصوري، أن حضور Agri-Digital في المعرض يهدف إلى تقريب التكنولوجيا من الفلاحين وإبراز الجهود المبذولة في مجال التحول الرقمي.
ثلاثة محاور رئيسية للقطب الرقمي
يتوزع عمل القطب على عدة فضاءات استراتيجية، من أبرزها:
فضاء خاص بالبيانات الفلاحية، يركز على سلسلة القيمة الرقمية من جمع المعطيات إلى تقديم خدمات مبسطة للفلاحين.
اعتماد أدوات رقمية سهلة الاستعمال، تعتمد على الصوت واللهجات المحلية لتسهيل الولوج إلى المعلومات.
فضاء مخصص للتعاون مع الشركات الناشئة، من خلال نموذج “الشبكة الرقمية للضيعات الفلاحية”، الذي تم اعتماده في عدة ضيعات تجريبية.
كما شمل هذا النموذج تطبيق تقنيات الفلاحة الدقيقة وتدبير القطيع، بما يعكس توجه المغرب نحو تحديث أساليب الإنتاج الفلاحي.
إشعاع دولي وتجربة مغربية قابلة للتقاسم
من جهة أخرى، أبرزت المنصوري أن تجربة Agri-Digital تحولت إلى نموذج تعاون دولي في مجال الحكامة الرقمية، حيث تمت مشاركته مع أكثر من 23 دولة من آسيا الوسطى وإفريقيا، في إطار التعاون جنوب–جنوب.
ويؤكد هذا البعد الدولي أن المغرب لا يكتفي بتطوير منظومته الفلاحية داخلياً، بل يسعى أيضاً إلى تصدير خبرته في مجال الرقمنة الفلاحية كمرجع إقليمي.
إنتاج معرفي يعزز التحول الفلاحي
وقد تميزت فعاليات إطلاق القطب أيضاً بتقديم كتاب علمي بعنوان “Remote Sensing and Data Science for Precision Agriculture”، الذي يتضمن 12 دراسة حالة حول الفلاحة الدقيقة، ويعكس التطور المتزايد في استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في المجال الفلاحي.
نحو فلاحة أكثر ذكاءً واستدامة
يبرز مشروع Agri-Digital كحلقة جديدة في مسار التحول الفلاحي بالمغرب، حيث لم يعد الابتكار مجرد أداة مساعدة، بل أصبح جزءاً أساسياً من منظومة الإنتاج.
وبهذا، يتجه القطاع الفلاحي نحو نموذج أكثر ذكاءً، يعتمد على البيانات، والتكنولوجيا، والتعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز قدرته على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية في المستقبل.
الفلاحة الرقمية كخيار استراتيجي
أكد الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رضوان عراش، أن الانتقال الرقمي أصبح “خياراً للمستقبل” بالنسبة للقطاع الفلاحي، وليس
مجرد توجه تقني ظرفي.
وأوضح أن قطب Agri-Digital، الذي تم إحداثه في شكل تجمع ذي نفع عام، يهدف إلى إزالة العراقيل التي كانت تواجه الشركات الناشئة في ولوج المنظومة الفلاحية، من خلال توفير إطار مؤسساتي منظم يربط بين الفاعلين العموميين والخواص.
كما يسعى هذا الهيكل إلى إبراز مختلف المبادرات الرقمية في المجال الفلاحي، وخلق جسور تواصل مباشرة بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA، بما يساهم في تسهيل تطوير المشاريع وتسريع المساطر الإدارية.
دعم الابتكار وربط التكنولوجيا بالميدان
يرتكز القطب الجديد على تشجيع الابتكار لدى الشركات الناشئة، وتحويل الأفكار الرقمية إلى مشاريع ميدانية قابلة للتنفيذ داخل الضيعات الفلاحية. كما يهدف إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان إدماج أوسع للتكنولوجيا في القطاع.
وفي هذا الإطار، أوضحت مديرة قطب الرقمنة بوزارة الفلاحة، لبنى المنصوري، أن حضور Agri-Digital في المعرض يهدف إلى تقريب التكنولوجيا من الفلاحين وإبراز الجهود المبذولة في مجال التحول الرقمي.
ثلاثة محاور رئيسية للقطب الرقمي
يتوزع عمل القطب على عدة فضاءات استراتيجية، من أبرزها:
فضاء خاص بالبيانات الفلاحية، يركز على سلسلة القيمة الرقمية من جمع المعطيات إلى تقديم خدمات مبسطة للفلاحين.
اعتماد أدوات رقمية سهلة الاستعمال، تعتمد على الصوت واللهجات المحلية لتسهيل الولوج إلى المعلومات.
فضاء مخصص للتعاون مع الشركات الناشئة، من خلال نموذج “الشبكة الرقمية للضيعات الفلاحية”، الذي تم اعتماده في عدة ضيعات تجريبية.
كما شمل هذا النموذج تطبيق تقنيات الفلاحة الدقيقة وتدبير القطيع، بما يعكس توجه المغرب نحو تحديث أساليب الإنتاج الفلاحي.
إشعاع دولي وتجربة مغربية قابلة للتقاسم
من جهة أخرى، أبرزت المنصوري أن تجربة Agri-Digital تحولت إلى نموذج تعاون دولي في مجال الحكامة الرقمية، حيث تمت مشاركته مع أكثر من 23 دولة من آسيا الوسطى وإفريقيا، في إطار التعاون جنوب–جنوب.
ويؤكد هذا البعد الدولي أن المغرب لا يكتفي بتطوير منظومته الفلاحية داخلياً، بل يسعى أيضاً إلى تصدير خبرته في مجال الرقمنة الفلاحية كمرجع إقليمي.
إنتاج معرفي يعزز التحول الفلاحي
وقد تميزت فعاليات إطلاق القطب أيضاً بتقديم كتاب علمي بعنوان “Remote Sensing and Data Science for Precision Agriculture”، الذي يتضمن 12 دراسة حالة حول الفلاحة الدقيقة، ويعكس التطور المتزايد في استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي في المجال الفلاحي.
نحو فلاحة أكثر ذكاءً واستدامة
يبرز مشروع Agri-Digital كحلقة جديدة في مسار التحول الفلاحي بالمغرب، حيث لم يعد الابتكار مجرد أداة مساعدة، بل أصبح جزءاً أساسياً من منظومة الإنتاج.
وبهذا، يتجه القطاع الفلاحي نحو نموذج أكثر ذكاءً، يعتمد على البيانات، والتكنولوجيا، والتعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز قدرته على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية في المستقبل.