ورشة وطنية لتأطير الفاعلين ومناقشة رهانات القطاع
وجرى الإعلان الرسمي عن هذه العلامة خلال ورشة وطنية نُظمت تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشراكة مع الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية (AMISOLE) وجمعية الطاقات المتجددة (Cluster ENR)، وبدعم من التعاون الألماني (GIZ). وشكل هذا اللقاء منصة للنقاش حول قضايا الهيكلة والجودة والتنافسية التي تهم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب.
“ThermoPro” أداة هيكلية لتنظيم السلسلة ورفع الجودة
وفي هذا السياق، أكد رضوان يوسف، مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أن علامة ThermoPro صُممت كآلية هيكلية تروم تنظيم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية، والارتقاء بجودة المنشآت، وضمان تزويد المستعملين بأنظمة فعالة، موثوقة، ومستدامة، تحترم المعايير التقنية المعمول بها.
تثمين الكفاءات المهنية وتعزيز الثقة في السوق
وأوضح المسؤول ذاته أن هذه العلامة لا تقتصر على الجانب التقني فقط، بل تشكل أيضا أداة لتثمين الكفاءات المهنية للمركبين والتقنيين، من خلال منحهم وسما معترفا به يعزز مصداقيتهم، ويحسن تموقعهم داخل سوق يشهد نموا متزايدا وتنافسية متصاعدة.
البناء والصناعة في قلب رهان الانتقال الطاقي
وأشار يوسف إلى أن هذه المبادرة تندرج في صلب السياسة الوطنية للانتقال الطاقي، مبرزا أن قطاعي البناء والصناعة يحتلان مكانة استراتيجية، باعتبارهما يمثلان حوالي 55 في المائة من الاستهلاك الطاقي الوطني، ويشكلان أحد أبرز مصادر انبعاث الغازات الدفيئة، رغم توفرهما على إمكانات كبيرة لتحقيق النجاعة الطاقية وإزالة الكربون.
الطاقة الشمسية الحرارية… رافعة واعدة للاستدامة
وفي هذا الإطار، شدد المتحدث على أن تطوير أنظمة الطاقة الشمسية الحرارية يشكل رافعة أساسية للانتقال الطاقي، خاصة في ظل توفر المغرب على مورد شمسي مهم يتراوح بين 1700 و2200 كيلوواط/ساعة للمتر المربع حسب الجهات، ما يمنح هذا القطاع آفاقا واعدة على المستويين الاقتصادي والبيئي.
مكسب تجاري وضمانة ثقة للزبناء والمستثمرين
وبحسب الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، فإن وسم ThermoPro يمثل مكسبا تجاريا حقيقيا للمهنيين المعتمدين، إذ يشكل ضمانة ثقة للزبناء والمقاولات والمستثمرين، كما يسهم في تسهيل الولوج إلى آليات التمويل والتأمين، ويعزز جاذبية المشاريع المرتبطة بالطاقة الشمسية الحرارية.
تحسيس المقاولات بأهمية الانضمام إلى العلامة
من جانبه، أكد فؤاد الكوهن، رئيس الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية، أن هذه الورشة تروم أساسا تحسيس المهنيين والمقاولات بآليات علامة ThermoPro، وشروط الحصول عليها، وأهدافها، وكذا المزايا التي تتيحها، سواء على مستوى تطوير الخبرات أو تعزيز التحكم التقني والتميز داخل السوق.
لجنة اعتماد لضمان الشفافية والمصداقية
وأوضح الكوهن أنه تم إحداث لجنة خاصة للاعتماد تضم الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، والجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية، وجمعية الطاقات المتجددة (Cluster ENR)، بهدف ضمان الشفافية والمصداقية في منح العلامة، وتتبع احترام المعايير التقنية وأفضل الممارسات المعتمدة.
فضاء لتقاسم التجارب وأفضل الممارسات الدولية
وشكل هذا اللقاء، حسب المنظمين، فضاء مفتوحا لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب الجيدة، حيث تخللته عروض همت تشخيص وضعية وتحديات سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب، وتعزيز الكفاءات والقدرات الصناعية، إلى جانب استعراض تجارب دولية وأحدث الابتكارات التقنية الرامية إلى تحسين أداء واستدامة وسلامة المنشآت.
مبادرة تواكب أهداف الاستراتيجية الطاقية الوطنية
وتندرج هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الطاقية الوطنية، التي تهدف إلى رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة، وتقليص الاستهلاك الطاقي بنسبة 20 في المائة في أفق سنة 2030، عبر تعزيز النجاعة الطاقية وتطوير سلاسل الطاقات المتجددة، بما يعزز السيادة الطاقية والتنمية المستدامة بالمملكة
وجرى الإعلان الرسمي عن هذه العلامة خلال ورشة وطنية نُظمت تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشراكة مع الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية (AMISOLE) وجمعية الطاقات المتجددة (Cluster ENR)، وبدعم من التعاون الألماني (GIZ). وشكل هذا اللقاء منصة للنقاش حول قضايا الهيكلة والجودة والتنافسية التي تهم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب.
“ThermoPro” أداة هيكلية لتنظيم السلسلة ورفع الجودة
وفي هذا السياق، أكد رضوان يوسف، مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أن علامة ThermoPro صُممت كآلية هيكلية تروم تنظيم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية، والارتقاء بجودة المنشآت، وضمان تزويد المستعملين بأنظمة فعالة، موثوقة، ومستدامة، تحترم المعايير التقنية المعمول بها.
تثمين الكفاءات المهنية وتعزيز الثقة في السوق
وأوضح المسؤول ذاته أن هذه العلامة لا تقتصر على الجانب التقني فقط، بل تشكل أيضا أداة لتثمين الكفاءات المهنية للمركبين والتقنيين، من خلال منحهم وسما معترفا به يعزز مصداقيتهم، ويحسن تموقعهم داخل سوق يشهد نموا متزايدا وتنافسية متصاعدة.
البناء والصناعة في قلب رهان الانتقال الطاقي
وأشار يوسف إلى أن هذه المبادرة تندرج في صلب السياسة الوطنية للانتقال الطاقي، مبرزا أن قطاعي البناء والصناعة يحتلان مكانة استراتيجية، باعتبارهما يمثلان حوالي 55 في المائة من الاستهلاك الطاقي الوطني، ويشكلان أحد أبرز مصادر انبعاث الغازات الدفيئة، رغم توفرهما على إمكانات كبيرة لتحقيق النجاعة الطاقية وإزالة الكربون.
الطاقة الشمسية الحرارية… رافعة واعدة للاستدامة
وفي هذا الإطار، شدد المتحدث على أن تطوير أنظمة الطاقة الشمسية الحرارية يشكل رافعة أساسية للانتقال الطاقي، خاصة في ظل توفر المغرب على مورد شمسي مهم يتراوح بين 1700 و2200 كيلوواط/ساعة للمتر المربع حسب الجهات، ما يمنح هذا القطاع آفاقا واعدة على المستويين الاقتصادي والبيئي.
مكسب تجاري وضمانة ثقة للزبناء والمستثمرين
وبحسب الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، فإن وسم ThermoPro يمثل مكسبا تجاريا حقيقيا للمهنيين المعتمدين، إذ يشكل ضمانة ثقة للزبناء والمقاولات والمستثمرين، كما يسهم في تسهيل الولوج إلى آليات التمويل والتأمين، ويعزز جاذبية المشاريع المرتبطة بالطاقة الشمسية الحرارية.
تحسيس المقاولات بأهمية الانضمام إلى العلامة
من جانبه، أكد فؤاد الكوهن، رئيس الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية، أن هذه الورشة تروم أساسا تحسيس المهنيين والمقاولات بآليات علامة ThermoPro، وشروط الحصول عليها، وأهدافها، وكذا المزايا التي تتيحها، سواء على مستوى تطوير الخبرات أو تعزيز التحكم التقني والتميز داخل السوق.
لجنة اعتماد لضمان الشفافية والمصداقية
وأوضح الكوهن أنه تم إحداث لجنة خاصة للاعتماد تضم الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، والجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية، وجمعية الطاقات المتجددة (Cluster ENR)، بهدف ضمان الشفافية والمصداقية في منح العلامة، وتتبع احترام المعايير التقنية وأفضل الممارسات المعتمدة.
فضاء لتقاسم التجارب وأفضل الممارسات الدولية
وشكل هذا اللقاء، حسب المنظمين، فضاء مفتوحا لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب الجيدة، حيث تخللته عروض همت تشخيص وضعية وتحديات سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب، وتعزيز الكفاءات والقدرات الصناعية، إلى جانب استعراض تجارب دولية وأحدث الابتكارات التقنية الرامية إلى تحسين أداء واستدامة وسلامة المنشآت.
مبادرة تواكب أهداف الاستراتيجية الطاقية الوطنية
وتندرج هذه المبادرة في إطار الاستراتيجية الطاقية الوطنية، التي تهدف إلى رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة، وتقليص الاستهلاك الطاقي بنسبة 20 في المائة في أفق سنة 2030، عبر تعزيز النجاعة الطاقية وتطوير سلاسل الطاقات المتجددة، بما يعزز السيادة الطاقية والتنمية المستدامة بالمملكة