يتألف هذا الكتاب من ست عشرة دراسة. إحدى عشرة منها كتبت بلغة الضاد من لدن الباحثين أجريش فاطمة الزهراء وأكزول المهدي وأميم عبد الجليل وبالحاج محمد والجبار محمد وحمداوي الجبيب وأشعبا عبد الله والخياط الدري سعاد والرحيوي عبد الكريم وأيت الشرقي السعيد وعويناتي صباح ومفقود رجاء. أما الدراسات الخمس الأخرى، فقد حبرت بلغة موليير من لدن الدارسين حلمي شاكر ومحمد لكزولي وعبيد شادية وسعداوي عفاف وبلعوجة صباح وسلماوي صباح والحجاجي شرقاوي وصدقي علوي منصف وبوعلي مصطفى وعبيد محمد وواسري علي.
يقول محمد الدريج في تقديمه لهذا الكتاب " يشكل هذا الكتاب " هندسة تكوين الأطر التربوية بين تحديات الواقع وآفاق الإصلاح"، ثمرة جهد علمي جماعي متميز وممتاز، يروم الإسهام في النقاش الوطني والعربي والدولي، حول سؤال تكوين الأطر التربوية، باعتباره المدخل الحاسم لكل إصلاح تعليمي جاد ومستدام.
فالإصلاح لا يتحقق بالنصوص والبرامج وحدها، بل بالإنسان المكوَّن والمؤهَّل، القادر على تحويل المبادئ التربوية والكفايات والقيم المنشودة، إلى ممارسات فعالة داخل المدرسة والمجتمع. يندرج هذا العمل في سياق وطني يتسم بتسارع وتيرة الإصلاحات التربوية المتلاحقة، تبدأ ولا تنتهي، بشكل يثير الكثير من الجدل حول فعاليتها، واحتدام النقاش حول جودة تكوين المدرسين باعتباره المدخل الحاسم لكل مشروع يروم تجويد التعليم والارتقاء بالمدرسة.
وفي سياق التحولات التي تعرفها المنظومة التربوية المغربية في ضوء "خارطة الطريق 2022–2026"، وما سبقها من مشاريع الإصلاح التي لم يكتب لها النجاح دائما، من "الميثاق الوطني للتربية والتكوين" و"الرؤية الاستراتيجية 2015–2030"، و"القانون الإطار 17/51" وغيرها، وهي كلها مشاريع جعلت من تجويد التكوين الأساس والمستمر للمدرسين، ركيزة محورية لتحقيق مدرسة الجودة والإنصاف والارتقاء بالناشئة. ومن هنا، يأتي هذا الكتاب الجماعي ليقارب موضوع هندسة التكوين التربوي، في أبعاده النظرية والمهنية والقيمية والتكنولوجية، من خلال دراسات وأبحاث محكمة باللغتين العربية والفرنسية تكشف تنوع زوايا النظر مع وحدة الغاية والمقاصد".
يقول محمد الدريج في تقديمه لهذا الكتاب " يشكل هذا الكتاب " هندسة تكوين الأطر التربوية بين تحديات الواقع وآفاق الإصلاح"، ثمرة جهد علمي جماعي متميز وممتاز، يروم الإسهام في النقاش الوطني والعربي والدولي، حول سؤال تكوين الأطر التربوية، باعتباره المدخل الحاسم لكل إصلاح تعليمي جاد ومستدام.
فالإصلاح لا يتحقق بالنصوص والبرامج وحدها، بل بالإنسان المكوَّن والمؤهَّل، القادر على تحويل المبادئ التربوية والكفايات والقيم المنشودة، إلى ممارسات فعالة داخل المدرسة والمجتمع. يندرج هذا العمل في سياق وطني يتسم بتسارع وتيرة الإصلاحات التربوية المتلاحقة، تبدأ ولا تنتهي، بشكل يثير الكثير من الجدل حول فعاليتها، واحتدام النقاش حول جودة تكوين المدرسين باعتباره المدخل الحاسم لكل مشروع يروم تجويد التعليم والارتقاء بالمدرسة.
وفي سياق التحولات التي تعرفها المنظومة التربوية المغربية في ضوء "خارطة الطريق 2022–2026"، وما سبقها من مشاريع الإصلاح التي لم يكتب لها النجاح دائما، من "الميثاق الوطني للتربية والتكوين" و"الرؤية الاستراتيجية 2015–2030"، و"القانون الإطار 17/51" وغيرها، وهي كلها مشاريع جعلت من تجويد التكوين الأساس والمستمر للمدرسين، ركيزة محورية لتحقيق مدرسة الجودة والإنصاف والارتقاء بالناشئة. ومن هنا، يأتي هذا الكتاب الجماعي ليقارب موضوع هندسة التكوين التربوي، في أبعاده النظرية والمهنية والقيمية والتكنولوجية، من خلال دراسات وأبحاث محكمة باللغتين العربية والفرنسية تكشف تنوع زوايا النظر مع وحدة الغاية والمقاصد".