وبات لاعب برشلونة يشكل أحد أبرز الأوراق الأساسية في مشروع المدرب لويس دي لافوينتي، غير أن الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال شهر أبريل الماضي ألقت بظلالها على حظوظه في المشاركة منذ بداية البطولة.
وتعود تفاصيل الإصابة إلى مواجهة برشلونة أمام سيلتا فيغو يوم 22 أبريل، حين اضطر يامال إلى مغادرة أرضية الملعب متأثراً بآلام عضلية، بعدما تمكن من تسجيل هدف من ركلة جزاء قبل خروجه. وكشفت الفحوصات الطبية لاحقاً عن تعرضه لتمزق عضلي استوجب الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي والمنتخب الإسباني.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن الجهازين الطبيين لبرشلونة والمنتخب الإسباني يتعاملان بحذر شديد مع ملف اللاعب، تفادياً لأي انتكاسة قد تبعده لفترة أطول عن الملاعب، خاصة بالنظر إلى صغر سنه واستمرار تطوره البدني.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بوجود اتفاق غير معلن بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم وإدارة برشلونة يقضي بعدم المجازفة بإشراك اللاعب خلال أولى مباريات المنتخب في المونديال، حفاظاً على سلامته البدنية وضمان جاهزيته للأدوار الحاسمة.
وبناء على هذا التوجه، من المرتقب أن يغيب يامال عن مواجهتي منتخب إسبانيا أمام الرأس الأخضر والسعودية في الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات، في وقت يرى فيه الطاقم الفني لـ“لاروخا” أن المجموعة الحالية قادرة على تجاوز هذه المرحلة دون المخاطرة بالنجم الشاب.
وفي المقابل، حددت التقارير ذاتها يوم 27 يونيو موعداً مبدئياً لعودة اللاعب، تزامناً مع المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي قد تشكل الاختبار الحقيقي لمدى جاهزيته قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
ويبقى الرهان الإسباني قائماً على موهبة يامال، الذي ينظر إليه كأحد أبرز الأسماء القادرة على قيادة المنتخب الإسباني نحو المنافسة على اللقب العالمي وإعادة الكأس إلى خزائن الكرة الإسبانية بعد سنوات من الغياب.
وتعود تفاصيل الإصابة إلى مواجهة برشلونة أمام سيلتا فيغو يوم 22 أبريل، حين اضطر يامال إلى مغادرة أرضية الملعب متأثراً بآلام عضلية، بعدما تمكن من تسجيل هدف من ركلة جزاء قبل خروجه. وكشفت الفحوصات الطبية لاحقاً عن تعرضه لتمزق عضلي استوجب الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي والمنتخب الإسباني.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن الجهازين الطبيين لبرشلونة والمنتخب الإسباني يتعاملان بحذر شديد مع ملف اللاعب، تفادياً لأي انتكاسة قد تبعده لفترة أطول عن الملاعب، خاصة بالنظر إلى صغر سنه واستمرار تطوره البدني.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” بوجود اتفاق غير معلن بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم وإدارة برشلونة يقضي بعدم المجازفة بإشراك اللاعب خلال أولى مباريات المنتخب في المونديال، حفاظاً على سلامته البدنية وضمان جاهزيته للأدوار الحاسمة.
وبناء على هذا التوجه، من المرتقب أن يغيب يامال عن مواجهتي منتخب إسبانيا أمام الرأس الأخضر والسعودية في الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات، في وقت يرى فيه الطاقم الفني لـ“لاروخا” أن المجموعة الحالية قادرة على تجاوز هذه المرحلة دون المخاطرة بالنجم الشاب.
وفي المقابل، حددت التقارير ذاتها يوم 27 يونيو موعداً مبدئياً لعودة اللاعب، تزامناً مع المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأوروغواي في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي قد تشكل الاختبار الحقيقي لمدى جاهزيته قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
ويبقى الرهان الإسباني قائماً على موهبة يامال، الذي ينظر إليه كأحد أبرز الأسماء القادرة على قيادة المنتخب الإسباني نحو المنافسة على اللقب العالمي وإعادة الكأس إلى خزائن الكرة الإسبانية بعد سنوات من الغياب.