وجاءت إصابة الزلزولي خلال المباراة الودية التي خاضها المنتخب المغربي أمام النرويج في إطار التحضيرات الأخيرة للمونديال، حيث كشفت الفحوصات الطبية تعرضه لإصابة على مستوى الرباط الجانبي الداخلي للركبة ستفرض عليه فترة راحة طويلة، لتنتهي بذلك آمال مشاركته في العرس العالمي.
وفي السياق نفسه، لم ينجح نايف أكرد في استعادة كامل جاهزيته البدنية بعد الإصابة التي أبعدته عن المنافسة منذ نهاية الموسم الكروي، ما دفع الطاقم الطبي والتقني إلى استبعاده من القائمة النهائية تفادياً لأي مضاعفات صحية قد تؤثر على اللاعب أو على مردوده خلال البطولة.
وأمام هذا المستجد، سارع الجهاز الفني للمنتخب الوطني إلى تعويض الغائبين باستدعاء المدافع مروان سعدان، المحترف في صفوف الفتح السعودي، والمهاجم أمين السباعي لاعب أنجيه الفرنسي، من أجل الالتحاق بمعسكر المنتخب والمشاركة في التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق المنافسات.
وفي المقابل، حملت الساعات الأخيرة أخباراً مطمئنة للطاقم التقني والجماهير المغربية، بعدما أكدت الفحوصات الطبية تعافي نصير مزراوي من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكتف خلال مواجهة النرويج، ما يجعله جاهزاً لخوض مباريات كأس العالم. كما حافظ أنس صلاح الدين على مكانه ضمن القائمة النهائية للمنتخب.
وتشكل خسارة أكرد والزلزولي تحدياً إضافياً أمام محمد وهبي، بالنظر إلى الوزن الفني والخبرة التي يتمتع بها اللاعبان داخل المجموعة. غير أن الطاقم التقني يراهن على سرعة اندماج العناصر الجديدة واستعادة التوازن داخل التشكيلة قبل المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم كذلك منتخبي اسكتلندا وهايتي.
ويأمل المنتخب المغربي في تجاوز تأثير هذه الغيابات ومواصلة التحضير في أفضل الظروف الممكنة، سعياً لتحقيق مشاركة مشرفة في المونديال ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة على الساحة الدولية.