الشباب كمساهمين وليس مجرد متلقين
تُطرح اليوم مسألة أساسية: هل الأنظمة التعليمية قادرة على مشاركة الشباب فعليًا في السلطة التربوية؟ هذه الرؤية تتجاوز التوجيه التقليدي حيث يتلقى المتعلم المناهج والتوجيهات، لتتبنى مفهوم التشاركية والابتكار المشترك، ما يسمح للشباب بأن يكونوا شركاء في تحديد احتياجاتهم التعليمية، وتطوير البرامج، والمساهمة في صياغة السياسات التي تؤثر على مستقبلهم.
المبادئ النظرية للتشاركية
حسب الخبير في التعليم عبد الناصر ناجي، رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، فإن هذه المقاربة تستند إلى أساس نظري واضح يقوم على عدة عناصر:
التمكين: إعطاء المتعلمين القدرة على التعبير عن أفكارهم وملاحظاتهم.
المساءلة المشتركة: مشاركة الطلاب والمعلمين والإداريين في تحديد الأهداف والنتائج المرجوة.
المرونة في التعلم: تصميم البرامج التعليمية لتتكيف مع اهتمامات وقدرات الشباب، بدل فرض نموذج واحد للجميع.
التحديات العملية للتطبيق
رغم جاذبية هذا النموذج، يواجه تطبيقه تحديات ملموسة، أبرزها:
مقاومة الأنظمة التقليدية التي تعوّدت على السلطة المركزية والتحكم الكامل.
ضرورة تدريب المعلمين والإداريين على إدارة حوار فعال مع الطلاب والمشاركة في اتخاذ القرارات.
التأكد من أن المشاركة ليست شكلية بل حقيقية، بحيث يشعر الشباب أن آراءهم تُسمع وتُنفذ.
أفق المستقبل
إن نجاح هذه الرؤية يعتمد على بناء عقد تربوي جديد، يربط بين الشباب والمؤسسات التعليمية على أساس الثقة والمسؤولية المشتركة. فالشباب ليسوا مستقبل المجتمع فقط، بل هم شركاؤه في الحاضر، ومنحهم صوتًا فاعلًا في التعليم يعزز الإبداع، ويزيد من التزامهم، ويجعل النظام التعليمي أكثر استجابة وملاءمة لاحتياجات المجتمع الحديث.
المبادئ النظرية للتشاركية
حسب الخبير في التعليم عبد الناصر ناجي، رئيس الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم، فإن هذه المقاربة تستند إلى أساس نظري واضح يقوم على عدة عناصر:
التمكين: إعطاء المتعلمين القدرة على التعبير عن أفكارهم وملاحظاتهم.
المساءلة المشتركة: مشاركة الطلاب والمعلمين والإداريين في تحديد الأهداف والنتائج المرجوة.
المرونة في التعلم: تصميم البرامج التعليمية لتتكيف مع اهتمامات وقدرات الشباب، بدل فرض نموذج واحد للجميع.
التحديات العملية للتطبيق
رغم جاذبية هذا النموذج، يواجه تطبيقه تحديات ملموسة، أبرزها:
مقاومة الأنظمة التقليدية التي تعوّدت على السلطة المركزية والتحكم الكامل.
ضرورة تدريب المعلمين والإداريين على إدارة حوار فعال مع الطلاب والمشاركة في اتخاذ القرارات.
التأكد من أن المشاركة ليست شكلية بل حقيقية، بحيث يشعر الشباب أن آراءهم تُسمع وتُنفذ.
أفق المستقبل
إن نجاح هذه الرؤية يعتمد على بناء عقد تربوي جديد، يربط بين الشباب والمؤسسات التعليمية على أساس الثقة والمسؤولية المشتركة. فالشباب ليسوا مستقبل المجتمع فقط، بل هم شركاؤه في الحاضر، ومنحهم صوتًا فاعلًا في التعليم يعزز الإبداع، ويزيد من التزامهم، ويجعل النظام التعليمي أكثر استجابة وملاءمة لاحتياجات المجتمع الحديث.