وتأتي هذه الإشادة العربية في سياق دقيق تمر منه القضية الفلسطينية، خاصة في ظل ما تعرفه الضفة الغربية من تطورات متسارعة تتمثل في توسيع الاستيطان، وضم أراضٍ فلسطينية، وتزايد الانتهاكات التي تستهدف السكان الفلسطينيين ومقدساتهم. وفي خضم هذه الأوضاع، يبرز الدور المغربي كأحد أهم الأصوات العربية المدافعة عن القدس، سواء من خلال التحرك السياسي والدبلوماسي أو عبر المبادرات الميدانية المباشرة.
وفي هذا الإطار، واصلت وكالة بيت مال القدس الشريف، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، تعزيز حضورها الميداني داخل مدينة القدس، من خلال إطلاق وتنفيذ برامج ومشاريع تنموية واجتماعية استهدفت مختلف الفئات المقدسية، خاصة الأسر الهشة، والطلبة، والنساء، والأطفال.
وقد شملت تدخلات الوكالة عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها السكن، حيث ساهمت في ترميم المنازل المهددة بالانهيار أو المصادرة، إلى جانب قطاع الصحة عبر دعم المؤسسات الطبية وتوفير المعدات والأدوية، فضلاً عن قطاع التعليم من خلال منح دراسية ومشاريع تربوية وثقافية. كما أولت الوكالة أهمية خاصة للحماية الاجتماعية والحفاظ على التراث التاريخي والحضاري للمدينة المقدسة.
وتعكس هذه الجهود التزام المملكة المغربية الثابت بالدفاع عن قضية القدس، باعتبارها قضية مركزية لدى الشعب المغربي وقيادته. كما تؤكد حرص الملك محمد السادس على مواصلة دعم صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة، في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى تغيير معالمها أو طمس تاريخها العريق.
وفي هذا الإطار، واصلت وكالة بيت مال القدس الشريف، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، تعزيز حضورها الميداني داخل مدينة القدس، من خلال إطلاق وتنفيذ برامج ومشاريع تنموية واجتماعية استهدفت مختلف الفئات المقدسية، خاصة الأسر الهشة، والطلبة، والنساء، والأطفال.
وقد شملت تدخلات الوكالة عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها السكن، حيث ساهمت في ترميم المنازل المهددة بالانهيار أو المصادرة، إلى جانب قطاع الصحة عبر دعم المؤسسات الطبية وتوفير المعدات والأدوية، فضلاً عن قطاع التعليم من خلال منح دراسية ومشاريع تربوية وثقافية. كما أولت الوكالة أهمية خاصة للحماية الاجتماعية والحفاظ على التراث التاريخي والحضاري للمدينة المقدسة.
وتعكس هذه الجهود التزام المملكة المغربية الثابت بالدفاع عن قضية القدس، باعتبارها قضية مركزية لدى الشعب المغربي وقيادته. كما تؤكد حرص الملك محمد السادس على مواصلة دعم صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة، في مواجهة كل المحاولات الرامية إلى تغيير معالمها أو طمس تاريخها العريق.