وجاء هذا الموقف في بيان مشترك وُقّع عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والتعاون بجمهورية سورينام، ميلفين بوفا، بنظيره المغربي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. حيث عبّر المسؤول السورينامي عن “عميق امتنان جمهورية سورينام لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لرؤيته المتبصرة لتعاون جنوب–جنوب يرتكز على التضامن والفعالية ويستجيب للتحديات الواقعية للتنمية”.
وأكد وزير خارجية سورينام أن هذه الرؤية الملكية لم تظل حبيسة التصورات النظرية، بل تجسدت في مشاريع سوسيو-اقتصادية ملموسة أسهمت في دعم التنمية المستدامة، ليس فقط في القارة الإفريقية، بل أيضاً في منطقة الكرايبي، ما يعكس الامتداد الجغرافي والإنساني للدبلوماسية المغربية.
وفي السياق ذاته، نوّه رئيس الدبلوماسية السورينامية بالمبادرة الملكية المتعلقة بالبلدان الأطلسية الإفريقية، معتبراً إياها خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل الفضاء الأطلسي الإفريقي إلى إطار جيو-استراتيجي للتعاون والتشاور البراغماتي، بما يعزز التكامل الإقليمي ويخلق فرصاً جديدة للتنمية المشتركة.
كما أشاد بالمبادرة الملكية الموجهة لفائدة دول الساحل، التي تروم تسهيل ولوج هذه الدول غير الساحلية إلى المحيط الأطلسي، عبر ربطها بالشبكات الإقليمية للنقل والتواصل، في مقاربة عملية تهدف إلى فك العزلة الاقتصادية وتحفيز الاندماج الإقليمي، في منطقة تعاني من تحديات أمنية وتنموية معقدة.
وتعكس هذه الإشادة من طرف دولة من منطقة الكرايبي المكانة المتنامية للمغرب كشريك موثوق في العلاقات الدولية جنوب–جنوب، وكفاعل استراتيجي يسعى إلى بناء شراكات متوازنة تتجاوز منطق المساعدات الظرفية نحو مشاريع تنموية مستدامة ذات أثر إقليمي ودولي.
إن المواقف الصادرة عن جمهورية سورينام تؤكد مجدداً أن الرؤية الملكية المغربية أصبحت تحظى باعتراف دولي متزايد، باعتبارها نموذجاً دبلوماسياً مبتكراً يعيد صياغة مفاهيم التعاون الدولي على أساس التضامن الفعلي والمصلحة المشتركة.
وأكد وزير خارجية سورينام أن هذه الرؤية الملكية لم تظل حبيسة التصورات النظرية، بل تجسدت في مشاريع سوسيو-اقتصادية ملموسة أسهمت في دعم التنمية المستدامة، ليس فقط في القارة الإفريقية، بل أيضاً في منطقة الكرايبي، ما يعكس الامتداد الجغرافي والإنساني للدبلوماسية المغربية.
وفي السياق ذاته، نوّه رئيس الدبلوماسية السورينامية بالمبادرة الملكية المتعلقة بالبلدان الأطلسية الإفريقية، معتبراً إياها خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل الفضاء الأطلسي الإفريقي إلى إطار جيو-استراتيجي للتعاون والتشاور البراغماتي، بما يعزز التكامل الإقليمي ويخلق فرصاً جديدة للتنمية المشتركة.
كما أشاد بالمبادرة الملكية الموجهة لفائدة دول الساحل، التي تروم تسهيل ولوج هذه الدول غير الساحلية إلى المحيط الأطلسي، عبر ربطها بالشبكات الإقليمية للنقل والتواصل، في مقاربة عملية تهدف إلى فك العزلة الاقتصادية وتحفيز الاندماج الإقليمي، في منطقة تعاني من تحديات أمنية وتنموية معقدة.
وتعكس هذه الإشادة من طرف دولة من منطقة الكرايبي المكانة المتنامية للمغرب كشريك موثوق في العلاقات الدولية جنوب–جنوب، وكفاعل استراتيجي يسعى إلى بناء شراكات متوازنة تتجاوز منطق المساعدات الظرفية نحو مشاريع تنموية مستدامة ذات أثر إقليمي ودولي.
إن المواقف الصادرة عن جمهورية سورينام تؤكد مجدداً أن الرؤية الملكية المغربية أصبحت تحظى باعتراف دولي متزايد، باعتبارها نموذجاً دبلوماسياً مبتكراً يعيد صياغة مفاهيم التعاون الدولي على أساس التضامن الفعلي والمصلحة المشتركة.