وجاءت هذه الإشادة خلال لقاء خصص لمكافحة خطابات الكراهية نظمته البعثة الدائمة للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة بجنيف، حيث سلط المتدخلون الضوء على التجربة المغربية في ترسيخ قيم التسامح والانفتاح وتعزيز العيش المشترك بين مختلف الديانات والثقافات.
وفي هذا السياق، أبرز ممثل المؤتمر اليهودي العالمي لدى الأمم المتحدة بجنيف ومنظمة اليونسكو، ليون سالتييل، التاريخ “العريق والمشرف” للحضور اليهودي في المغرب، مؤكدا أن هذا التاريخ تميز بالتعايش السلمي والحوار والتقدم المشترك بين مختلف مكونات المجتمع.
وأشار سالتييل إلى أن دستور المغرب 2011 يعترف صراحة بالروافد اليهودية التي أسهمت في إغناء الهوية المغربية، مذكرا بالجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على هذا الإرث من خلال ترميم المعابد والمقابر اليهودية في عدة مناطق، إلى جانب إنشاء متاحف يهودية تتيح للمغاربة والزوار التعرف على هذا الموروث التاريخي والثقافي.
وفي ظل سياق دولي يشهد تنامي خطابات الكراهية ومعاداة السامية، دعا المتحدث إلى تعزيز الحوار بين الأديان وتكثيف التعاون بين مختلف المكونات المجتمعية لمواجهة مظاهر التعصب، مؤكدا أن استهداف أي جماعة بالكراهية يقوض القيم التي تحمي بقية الجماعات، وأن التعليم والتعاون الدولي وانخراط القادة الدينيين تبقى أدوات أساسية لتعزيز التعايش السلمي.
من جانبه، أكد مدير الشؤون الدولية بـ مجلس الكنائس العالمي، بيتر بروف، أن المملكة المغربية توفر أرضية خصبة لإطلاق مبادرات إيجابية في مجال الحوار بين الأديان ومكافحة خطاب الكراهية. وأوضح أن خطة عمل فاس حول دور القادة الدينيين تشكل إطارا منظما يقوم على ثلاثة محاور أساسية، هي الوقاية من التحريض على الكراهية، وتعزيز القدرات والحوار، وبناء مجتمعات سلمية وشاملة.
كما أبرز المسؤول الأممي المكلف بقسم المساواة وعدم التمييز في المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مايكل فينر، الدور الريادي للمغرب في تعزيز حقوق المؤمنين ومكافحة خطاب الكراهية، مذكرا بأن خطة عمل الرباط، التي تم اعتمادها سنة 2012، تعد مرجعا دوليا لتحديد التحريض على الكراهية في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد استندت إليها عدة محاكم وطنية وإقليمية.
بدوره، حذر المراقب الدائم لـ الكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة بجنيف، رئيس الأساقفة إيتوري باليستريرو، من تدهور لغة الخطاب في النقاش العام، مشيرا إلى أن الكلمات يمكن أن تبني جسورا بين الأفراد والمجتمعات أو تتحول إلى أدوات تؤجج الانقسام.
وقد عرف هذا اللقاء، الذي أداره السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، والمنظم تحت شعار “حماية حقوق الإنسان من خلال مكافحة خطابات الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان”، مشاركة واسعة لعدد من المسؤولين والخبراء والمهتمين بقضايا التعايش الديني وحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، أبرز ممثل المؤتمر اليهودي العالمي لدى الأمم المتحدة بجنيف ومنظمة اليونسكو، ليون سالتييل، التاريخ “العريق والمشرف” للحضور اليهودي في المغرب، مؤكدا أن هذا التاريخ تميز بالتعايش السلمي والحوار والتقدم المشترك بين مختلف مكونات المجتمع.
وأشار سالتييل إلى أن دستور المغرب 2011 يعترف صراحة بالروافد اليهودية التي أسهمت في إغناء الهوية المغربية، مذكرا بالجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على هذا الإرث من خلال ترميم المعابد والمقابر اليهودية في عدة مناطق، إلى جانب إنشاء متاحف يهودية تتيح للمغاربة والزوار التعرف على هذا الموروث التاريخي والثقافي.
وفي ظل سياق دولي يشهد تنامي خطابات الكراهية ومعاداة السامية، دعا المتحدث إلى تعزيز الحوار بين الأديان وتكثيف التعاون بين مختلف المكونات المجتمعية لمواجهة مظاهر التعصب، مؤكدا أن استهداف أي جماعة بالكراهية يقوض القيم التي تحمي بقية الجماعات، وأن التعليم والتعاون الدولي وانخراط القادة الدينيين تبقى أدوات أساسية لتعزيز التعايش السلمي.
من جانبه، أكد مدير الشؤون الدولية بـ مجلس الكنائس العالمي، بيتر بروف، أن المملكة المغربية توفر أرضية خصبة لإطلاق مبادرات إيجابية في مجال الحوار بين الأديان ومكافحة خطاب الكراهية. وأوضح أن خطة عمل فاس حول دور القادة الدينيين تشكل إطارا منظما يقوم على ثلاثة محاور أساسية، هي الوقاية من التحريض على الكراهية، وتعزيز القدرات والحوار، وبناء مجتمعات سلمية وشاملة.
كما أبرز المسؤول الأممي المكلف بقسم المساواة وعدم التمييز في المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مايكل فينر، الدور الريادي للمغرب في تعزيز حقوق المؤمنين ومكافحة خطاب الكراهية، مذكرا بأن خطة عمل الرباط، التي تم اعتمادها سنة 2012، تعد مرجعا دوليا لتحديد التحريض على الكراهية في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد استندت إليها عدة محاكم وطنية وإقليمية.
بدوره، حذر المراقب الدائم لـ الكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة بجنيف، رئيس الأساقفة إيتوري باليستريرو، من تدهور لغة الخطاب في النقاش العام، مشيرا إلى أن الكلمات يمكن أن تبني جسورا بين الأفراد والمجتمعات أو تتحول إلى أدوات تؤجج الانقسام.
وقد عرف هذا اللقاء، الذي أداره السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، والمنظم تحت شعار “حماية حقوق الإنسان من خلال مكافحة خطابات الكراهية وتعزيز الحوار بين الأديان”، مشاركة واسعة لعدد من المسؤولين والخبراء والمهتمين بقضايا التعايش الديني وحقوق الإنسان.