التعديل ترفض، ولكن سياسياً دار منعطف مهم. مجلس النواب الأمريكي رفض، بـ314 صوت ضد 104، مقترحاً كان باغي يوقف حوالي 3.3 مليار دولار من المساعدة العسكرية لإسرائيل.
ومع ذلك، 103 نواب ديمقراطيين، يعني تقريباً نص المجموعة، صوتو مع المقترح.
المقترح جا من الجمهوري توماس ماسي، المعروف بانتقاد المصاريف العسكرية الأمريكية. هاد المصدر حرج شي ديمقراطيين، خصوصاً أن النص كان واسع بزاف ويقدر يمس برامج أخرى.
زعيم الأقلية الديمقراطية حكيم جيفريز عارضو، بينما سانداتو كاثرين كلارك، الشخصية الثانية فالمجموعة، ونانسي بيلوسي.
هاد الانقسام اللي ماشي معتاد كيبين أن التوافق القديم بدا كيتآكل. لعقود، كانت المساعدة لإسرائيل كتجمع أغلبية ساحقة فالحزبين.
ولكن حرب غزة، والضحايا المدنيون، وسياسة حكومة نتنياهو بدلو المواقف، خصوصاً وسط الناخبين الديمقراطيين والشباب الأمريكي.
التعديل ما كانش عندو تقريباً حتى فرصة يدوز. الأهمية ديالو كانت فحاجة أخرى: فرض على كل نائب يعلن الموقف ديالو قدام الناس.
وهاد الأصوات غادي تولي مادة فالانتخابات التمهيدية، وحملات جمع التمويل، والنقاشات الداخلية قبل انتخابات نصف الولاية.
واشنطن ما قطعاتش مع إسرائيل، والدعم العسكري ما زال قوي، خصوصاً عند الجمهوريين. ولكن الدعم السياسي الأوتوماتيكي بدا كيتشقق.
مرات، تصويت أقلية كيكون عندو معنى أكثر من انتصار برلماني، وهاد التصويت بيّن أن المساعدة الأمريكية لإسرائيل ما بقاتش موضوعاً ممنوعاً من النقاش.