وأوضح البيان أن عمليات النقل الجوي تأتي في إطار دعم العمليات الجارية في إيران وLebanon، ضمن العملية العسكرية المسماة «زئير الأسد»، واستعداداً للمراحل التالية منها. وأضافت الوزارة أن هذه الطائرات قامت بإنزال الأسلحة والذخائر وتسليمها للجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية.
وأوضح البيان أن عمليات النقل الجوي تأتي في إطار دعم العمليات الجارية في إيران وLebanon، ضمن العملية العسكرية المسماة «زئير الأسد»، واستعداداً للمراحل التالية منها. وأضافت الوزارة أن هذه الطائرات قامت بإنزال الأسلحة والذخائر وتسليمها للجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية.
وأشار البيان إلى أن عمليات الشحن تنفذ بالتوازي مع التحركات الميدانية، وأن نطاق النقل الجوي من المتوقع أن يتوسع قريباً، وفقاً لتوجيهات وزير الدفاع Yisrael Katz والمدير العام للوزارة Amir Baram. ولم تذكر الوزارة مصدر هذه الأسلحة، لكنها أكدت مشاركة بعثاتها في الولايات المتحدة وألمانيا في العملية، إضافة إلى إدارة المشتريات الدفاعية، وقسم الشحن الدولي، وسلطات الطيران المدني والمطارات الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن خلال اليومين الماضيين تنفيذ ضربات جوية مكثفة على إيران ولبنان، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى، بينهم مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، في حين ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، فضلاً عن استهداف ما تصفه بمصالح أمريكية في بعض الدول العربية، مخلفة قتلى وجرحى وأضراراً مادية في موانئ ومبانٍ سكنية.
وأوضح البيان أن عمليات النقل الجوي تأتي في إطار دعم العمليات الجارية في إيران وLebanon، ضمن العملية العسكرية المسماة «زئير الأسد»، واستعداداً للمراحل التالية منها. وأضافت الوزارة أن هذه الطائرات قامت بإنزال الأسلحة والذخائر وتسليمها للجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية.
وأشار البيان إلى أن عمليات الشحن تنفذ بالتوازي مع التحركات الميدانية، وأن نطاق النقل الجوي من المتوقع أن يتوسع قريباً، وفقاً لتوجيهات وزير الدفاع Yisrael Katz والمدير العام للوزارة Amir Baram. ولم تذكر الوزارة مصدر هذه الأسلحة، لكنها أكدت مشاركة بعثاتها في الولايات المتحدة وألمانيا في العملية، إضافة إلى إدارة المشتريات الدفاعية، وقسم الشحن الدولي، وسلطات الطيران المدني والمطارات الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن خلال اليومين الماضيين تنفيذ ضربات جوية مكثفة على إيران ولبنان، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى، بينهم مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، في حين ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، فضلاً عن استهداف ما تصفه بمصالح أمريكية في بعض الدول العربية، مخلفة قتلى وجرحى وأضراراً مادية في موانئ ومبانٍ سكنية.