أدرجت إسبانيا المغرب ضمن أبرز شركائها في استراتيجيتها الجديدة للدبلوماسية العامة، معتبرة المملكة شريكاً محورياً لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع تعاونها الإقليمي، في إطار رؤية تستند إلى توطيد العلاقات مع الدول ذات الأهمية الاستراتيجية.
وترتكز هذه الشراكة على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والثقافة والفضاء المتوسطي، إلى جانب التنسيق في التحضير لتنظيم كأس العالم 2030. كما تنظر مدريد إلى المغرب باعتباره جسراً استراتيجياً يربط بين أوروبا وإفريقيا، وشريكاً أساسياً لدعم النفوذ الإسباني وتعزيز التعاون في المنطقة