تستعد الموانئ الإسبانية، ابتداء من 15 يونيو الجاري، لانطلاق عملية “مرحبا 2026” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في تنسيق مع المغرب الذي باشر بدوره ترتيباته التنظيمية واللوجستية لضمان مرور العملية في أفضل الظروف. وتُرتقب خلال هذه النسخة حركة عبور مكثفة قد تتجاوز 3.5 ملايين مسافر و850 ألف مركبة إلى غاية 15 شتنبر المقبل، بارتفاع طفيف مقارنة بالسنة الماضية.
وفي إطار الاستعدادات، عبأت السلطات الإسبانية أكثر من 31.500 مهني وعامل، إلى جانب مختلف الأجهزة الأمنية والمديرية العامة للمرور ومصالح الحماية المدنية، بهدف تأمين انسيابية التنقل داخل الموانئ، خصوصاً بموانئ الأندلس التي تستحوذ على أغلب حركة العبور. كما تم اعتماد تقنيات رقمية جديدة لتتبع التدفقات وتحليل المعطيات بشكل فوري، في وقت دعت فيه السلطات المسافرين إلى التخطيط المسبق لتفادي الازدحام خلال فترات الذروة