وجاء هذا التأكيد الرسمي في رد الحكومة على سؤال كتابي تقدّم به نائبا حزب “اليسار الموحد”، إنريكي سانتياغو وتوني فاليرو، إلى البرلمان الإسباني، حول مدى توافق مشاركة إسبانيا في التنظيم الثلاثي مع الالتزامات المتعلقة بالحقوق الأساسية والآليات المعتمدة لضمان عدم وقوع أي تجاوزات.
وأوضحت الحكومة الإسبانية أن مشاركتها في التنظيم لا تقتصر على الجوانب اللوجستية والرياضية، بل تقوم على فلسفة تجعل من الرياضة أداة لتعزيز التعايش المشترك والعدالة الاجتماعية، ورافعة لخدمة المجتمع.
ولتعزيز مصداقية موقفها، استعرضت السلطات سلسلة من الإجراءات الملموسة، من بينها تشكيل لجنة وزارية مشتركة لضمان تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية، وتفعيل المرحلة الثانية من الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، وربطها مباشرة بالتحضيرات للمونديال. كما استندت الحكومة إلى الوثائق الرسمية التي صادقت عليها في يوليو 2025، والتي تؤطر الالتزامات الحقوقية والاجتماعية لإسبانيا أمام المجتمع الدولي.
ويعتبر مراقبون أن هذا التأكيد يعزز موقف الملف الثلاثي للمونديال (المغرب-إسبانيا-البرتغال)، الذي يرفع شعار “يلا فاموس” (Yalla Vamos)، ويسعى إلى تقديم بطولة تتجاوز الإبهار الكروي، لتترك إرثاً إنسانياً وبيئياً مستداماً، يجعل من نسخة 2030 مرجعاً يحتذى به في تاريخ البطولات الرياضية الكبرى.
تظل أهداف النسخة الثلاثية من المونديال واضحة: تقديم حدث رياضي عالمي ينسجم مع القيم الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز التعاون بين الدول الثلاث على مختلف المستويات، بما يضمن احترام حقوق الإنسان، وتشجيع الاستدامة البيئية، وتعزيز دور الرياضة في بناء مجتمع أكثر عدالة وتضامناً.
وأوضحت الحكومة الإسبانية أن مشاركتها في التنظيم لا تقتصر على الجوانب اللوجستية والرياضية، بل تقوم على فلسفة تجعل من الرياضة أداة لتعزيز التعايش المشترك والعدالة الاجتماعية، ورافعة لخدمة المجتمع.
ولتعزيز مصداقية موقفها، استعرضت السلطات سلسلة من الإجراءات الملموسة، من بينها تشكيل لجنة وزارية مشتركة لضمان تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية، وتفعيل المرحلة الثانية من الخطة الوطنية لحقوق الإنسان، وربطها مباشرة بالتحضيرات للمونديال. كما استندت الحكومة إلى الوثائق الرسمية التي صادقت عليها في يوليو 2025، والتي تؤطر الالتزامات الحقوقية والاجتماعية لإسبانيا أمام المجتمع الدولي.
ويعتبر مراقبون أن هذا التأكيد يعزز موقف الملف الثلاثي للمونديال (المغرب-إسبانيا-البرتغال)، الذي يرفع شعار “يلا فاموس” (Yalla Vamos)، ويسعى إلى تقديم بطولة تتجاوز الإبهار الكروي، لتترك إرثاً إنسانياً وبيئياً مستداماً، يجعل من نسخة 2030 مرجعاً يحتذى به في تاريخ البطولات الرياضية الكبرى.
تظل أهداف النسخة الثلاثية من المونديال واضحة: تقديم حدث رياضي عالمي ينسجم مع القيم الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز التعاون بين الدول الثلاث على مختلف المستويات، بما يضمن احترام حقوق الإنسان، وتشجيع الاستدامة البيئية، وتعزيز دور الرياضة في بناء مجتمع أكثر عدالة وتضامناً.