حياتنا

إجراءات مشددة وتكنولوجيا حديثة لتعزيز النزاهة في امتحانات الدورة الجهوية


تشهد مراكز الامتحانات بمختلف الأكاديميات الجهوية بالمملكة هذه الأيام إجراءات تفتيشية ومراقبة صارمة، تزامناً مع انطلاق امتحانات الدورة الجهوية الموحدة الخاصة بتلاميذ السنة الأولى من سلك البكالوريا، في سياق يهدف إلى الحد من ظاهرة الغش وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.



وقد باشرت السلطات التربوية اعتماد وسائل وتقنيات حديثة ومتطورة داخل عدد من مراكز الامتحان، من بينها أجهزة مخصصة للكشف عن الهواتف المحمولة والوسائل الإلكترونية المحظورة، وذلك في إطار مقاربة جديدة تقوم على توظيف التكنولوجيا لدعم آليات المراقبة التقليدية.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل حرص المنظومة التربوية على ضمان السير العادي والشفاف للامتحانات الإشهادية، باعتبارها محطة أساسية في المسار الدراسي للتلاميذ، ومرجعاً رئيسياً لتقييم التحصيل العلمي على المستوى الوطني.

كما تهدف هذه التدابير إلى الحفاظ على مصداقية الشواهد الوطنية، التي تشكل ركيزة مهمة في المنظومة التعليمية ومسار الولوج إلى التعليم العالي، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بوسائل الغش الرقمية وتطور أساليب استخدامها.

وفي هذا السياق، شددت الجهات المعنية على أن أي محاولة لاستعمال وسائل غير مشروعة داخل مراكز الامتحان ستقابل بإجراءات قانونية وتربوية صارمة، وفق القوانين المنظمة للامتحانات، مع التأكيد على ضرورة التزام المترشحين والمترشحات بروح المسؤولية والانضباط.

ويؤكد هذا النهج الجديد أن المدرسة المغربية تتجه بشكل متزايد نحو تحديث آليات المراقبة، عبر المزج بين المراقبة البشرية والتقنيات الحديثة، بما يضمن امتحانات أكثر شفافية ومصداقية، ويعزز الثقة في الشهادات الوطنية على المستويين الأكاديمي والمهني.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 2 يونيو/جوان 2026
في نفس الركن