ومن المرتقب أن يفتح المتجر الأول أبوابه أمام الزبائن يوم 3 يوليوز 2026، ليشكل الانطلاقة الرسمية لمشروع استثماري طموح يهدف إلى تعزيز حضور العلامات الفرنسية في السوق المغربية.
وبحسب الخطة المعلنة، تعتزم المجموعة افتتاح 210 متاجر على مدى عشر سنوات، تحت علامتي "فرانبري" و"مونوبري"، في إطار استراتيجية توسع تستهدف مختلف المدن المغربية، بما يعكس الثقة المتزايدة في إمكانات سوق التوزيع بالمملكة.
ولا يقتصر المشروع على توسيع العرض التجاري فحسب، بل يُرتقب أن يسهم أيضًا في خلق أكثر من ألف منصب شغل خلال مراحله الأولى، ما يمنحه بعدًا اقتصاديًا واجتماعيًا من خلال دعم التشغيل وتنشيط الاستثمار في قطاع التجارة الحديثة.
ويأتي هذا الاستثمار في ظرفية تشهد منافسة متصاعدة داخل قطاع التوزيع بالمغرب، خاصة بعد الاندماج الأخير بين مجموعتي "لابيل في" و"ريتيل هولدينغ"، وهو ما يعكس دينامية متزايدة يعرفها السوق، مع سعي الفاعلين الرئيسيين إلى توسيع شبكاتهم التجارية وتطوير خدماتهم لاستقطاب المستهلكين.
ويرى متابعون أن دخول علامات تجارية عالمية جديدة إلى السوق المغربية من شأنه أن يعزز المنافسة، ويوفر خيارات أوسع للمستهلكين، إلى جانب تحفيز الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة، بما يساهم في تطوير قطاع التوزيع العصري بالمملكة.
وبحسب الخطة المعلنة، تعتزم المجموعة افتتاح 210 متاجر على مدى عشر سنوات، تحت علامتي "فرانبري" و"مونوبري"، في إطار استراتيجية توسع تستهدف مختلف المدن المغربية، بما يعكس الثقة المتزايدة في إمكانات سوق التوزيع بالمملكة.
ولا يقتصر المشروع على توسيع العرض التجاري فحسب، بل يُرتقب أن يسهم أيضًا في خلق أكثر من ألف منصب شغل خلال مراحله الأولى، ما يمنحه بعدًا اقتصاديًا واجتماعيًا من خلال دعم التشغيل وتنشيط الاستثمار في قطاع التجارة الحديثة.
ويأتي هذا الاستثمار في ظرفية تشهد منافسة متصاعدة داخل قطاع التوزيع بالمغرب، خاصة بعد الاندماج الأخير بين مجموعتي "لابيل في" و"ريتيل هولدينغ"، وهو ما يعكس دينامية متزايدة يعرفها السوق، مع سعي الفاعلين الرئيسيين إلى توسيع شبكاتهم التجارية وتطوير خدماتهم لاستقطاب المستهلكين.
ويرى متابعون أن دخول علامات تجارية عالمية جديدة إلى السوق المغربية من شأنه أن يعزز المنافسة، ويوفر خيارات أوسع للمستهلكين، إلى جانب تحفيز الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة، بما يساهم في تطوير قطاع التوزيع العصري بالمملكة.