سپور

أيوب بوعدي يواصل التأرجح بين المغرب وفرنسا: قرار المستقبل الدولي لم يُحسم بعد


يظل مستقبل اللاعب المغربي الأصل، أيوب بوعدي، محل جدل واسع، في ظل الغموض حول المنتخب الذي سيمثله، وسط صراع متواصل بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الفرنسي لكرة القدم للفوز بخدماته.



ويشهد لاعب وسط ليل الفرنسي اهتمامًا متزايدًا على المستويين الدولي والأندية، لكن التركيز الأكبر يظل على اختيار المنتخب، حيث يواصل كل من المغرب وفرنسا محاولة إقناعه بحمل قميصهما. وفي هذا السياق، يظهر بوعدي حذرًا شديدًا، مفضلاً التريث قبل اتخاذ قرار قد يكون حاسماً في مسيرته الكروية.

وخلال مشاركته مع منتخب فرنسا تحت 21 سنة، استعدادًا لمواجهة آيسلندا اليوم الإثنين ضمن تصفيات كأس أمم أوروبا 2027، تجنب بوعدي تقديم أي جواب نهائي. وأكد في تصريحات إعلامية أن قراره لم يُحسم بعد، موضحًا أن اختيار المنتخب يعتمد على القلب، مع مراعاة رأي العائلة والمقربين، نافياً وجود أي ضغط خارجي عليه.

هذا التردد يثير قلق الجانب الفرنسي، خاصة أن الاتحاد الفرنسي حاول استمالته من خلال منحه دوراً بارزًا داخل المنتخب، بينما يستغل المغرب الفرصة لتعزيز تحركاته لإقناعه بتمثيل أسود الأطلس.

ويبدو أن حذر بوعدي ورفضه تحديد موعد للإعلان عن قراره يعكسان الصراع الداخلي بين خيارين يخلقان أبعادًا رياضية وعاطفية وعائلية، في وقت يرى متابعون أن هذا التردد قد يصب في مصلحة المغرب، الذي نجح مؤخراً في استقطاب عدد كبير من اللاعبين مزدوجي الجنسية.

ياسين أيت حدو، صحفي متدرب، طالب بجامعة الحسن الثاني… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 30 مارس 2026
في نفس الركن