ودخل الفريق المسفيوي المباراة بعزيمة واضحة لحسم النقاط الثلاث وتعزيز موقعه في سبورة الترتيب، وهو ما تُوّج بتسجيل هدف السبق عن طريق صلاح الدين الرحولي في الدقيقة 30، بعد ضغط هجومي منظم أربك دفاع الفريق الإيفواري. ورغم محاولات سان بيدرو العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، حافظ أولمبيك آسفي على تماسكه الدفاعي، قبل أن ينجح موسى كوني في توقيع الهدف الثاني في الدقيقة 88، مؤكداً أفضلية أصحاب الأرض وموجهاً ضربة قوية لطموحات الضيوف.
وفي الوقت بدل الضائع، تمكن اللاعب أمالامان ألو من تقليص الفارق لفريق سان بيدرو في الدقيقة 90+1، غير أن الهدف جاء متأخراً ولم يكن كافياً لتغيير مآل المواجهة، التي انتهت بفوز جديد لأولمبيك آسفي على الفريق الإيفواري، بعدما كان قد تفوق عليه أيضاً خارج الديار في مباراة الجولة الثالثة بالنتيجة نفسها (2-1).
وبهذا الانتصار، رفع أولمبيك آسفي رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني ضمن المجموعة الأولى، ليعزز بشكل كبير حظوظه في بلوغ دور ربع النهائي، خلف اتحاد العاصمة الجزائري المتصدر بـ10 نقاط. في المقابل، تجمد رصيد سان بيدرو عند 3 نقاط في المركز الثالث، بينما يتذيل دجوليبا المالي الترتيب بنقطة واحدة فقط.
ويعكس هذا المسار التصاعدي للفريق المسفيوي مدى جاهزيته للمنافسة القارية هذا الموسم، حيث نجح في تحقيق توازن بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، إلى جانب استغلال عامل الأرض والجمهور بشكل إيجابي. كما يمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة المقبلة أمام فريق دجوليبا في الجولة الخامسة، التي يطمح خلالها أولمبيك آسفي إلى تحقيق نتيجة إيجابية جديدة تُبقيه في دائرة المنافسة على صدارة المجموعة، وتؤمّن له بطاقة العبور إلى الدور الموالي بأريحية أكبر.
وبين طموح التأهل ورهان المنافسة على الصدارة، يبدو أن أولمبيك آسفي يسير بخطى ثابتة نحو كتابة صفحة مشرقة جديدة في مساره القاري، في انتظار ما ستسفر عنه الجولتان الأخيرتان من منافسات المجموعة الأولى.
وفي الوقت بدل الضائع، تمكن اللاعب أمالامان ألو من تقليص الفارق لفريق سان بيدرو في الدقيقة 90+1، غير أن الهدف جاء متأخراً ولم يكن كافياً لتغيير مآل المواجهة، التي انتهت بفوز جديد لأولمبيك آسفي على الفريق الإيفواري، بعدما كان قد تفوق عليه أيضاً خارج الديار في مباراة الجولة الثالثة بالنتيجة نفسها (2-1).
وبهذا الانتصار، رفع أولمبيك آسفي رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني ضمن المجموعة الأولى، ليعزز بشكل كبير حظوظه في بلوغ دور ربع النهائي، خلف اتحاد العاصمة الجزائري المتصدر بـ10 نقاط. في المقابل، تجمد رصيد سان بيدرو عند 3 نقاط في المركز الثالث، بينما يتذيل دجوليبا المالي الترتيب بنقطة واحدة فقط.
ويعكس هذا المسار التصاعدي للفريق المسفيوي مدى جاهزيته للمنافسة القارية هذا الموسم، حيث نجح في تحقيق توازن بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، إلى جانب استغلال عامل الأرض والجمهور بشكل إيجابي. كما يمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة المقبلة أمام فريق دجوليبا في الجولة الخامسة، التي يطمح خلالها أولمبيك آسفي إلى تحقيق نتيجة إيجابية جديدة تُبقيه في دائرة المنافسة على صدارة المجموعة، وتؤمّن له بطاقة العبور إلى الدور الموالي بأريحية أكبر.
وبين طموح التأهل ورهان المنافسة على الصدارة، يبدو أن أولمبيك آسفي يسير بخطى ثابتة نحو كتابة صفحة مشرقة جديدة في مساره القاري، في انتظار ما ستسفر عنه الجولتان الأخيرتان من منافسات المجموعة الأولى.