وتشمل العقوبات المستهدفة قطاعات النفط والغاز والمؤسسات المالية والبنوك والدفاع، مع فترة انتظار تمتد إلى 30 يوماً قبل دخولها حيز التنفيذ. وتأتي هذه التحركات بعد تزايد الانتقادات الأوروبية لإيران بشأن انتهاكها التزاماتها النووية، في وقت تهدد فيه طهران بـ”رد قاس” قد يشمل إجراءات دبلوماسية وعسكرية محتملة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق تدهور تدريجي للاتفاق النووي، بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2018، واتهامات لإيران بالتراجع عن التزاماتها، مقابل اتهامات طهران بدور أوروبا في الفشل على مستوى الحوافز الاقتصادية المتفق عليها. وتشير المصادر إلى أن الهدف من التحرك الأوروبي هو إجبار إيران على تقديم التزامات ملموسة خلال 30 يوماً قبل تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن في أكتوبر، ما قد يعقد فرض العقوبات أو تغيير موازين القوى داخل المجلس.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوى الأوروبية لا تمتلك أي صلاحية قانونية لتفعيل آلية Snapback، موضحاً أن طهران مستعدة فقط لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، ومن موقع المساواة، في إطار محاولة للحفاظ على مصالحها واستقرار برنامجها النووي.
هذه التطورات تضع إيران أمام اختبار حقيقي للضغط الدولي، في وقت تتزايد فيه المخاطر الإقليمية والدولية، وتعيد تسليط الضوء على هشاشة الاتفاق النووي وغياب الثقة بين أطرافه الأساسية.
بقلم هند الدبالي
ويأتي هذا التصعيد في سياق تدهور تدريجي للاتفاق النووي، بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2018، واتهامات لإيران بالتراجع عن التزاماتها، مقابل اتهامات طهران بدور أوروبا في الفشل على مستوى الحوافز الاقتصادية المتفق عليها. وتشير المصادر إلى أن الهدف من التحرك الأوروبي هو إجبار إيران على تقديم التزامات ملموسة خلال 30 يوماً قبل تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن في أكتوبر، ما قد يعقد فرض العقوبات أو تغيير موازين القوى داخل المجلس.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن القوى الأوروبية لا تمتلك أي صلاحية قانونية لتفعيل آلية Snapback، موضحاً أن طهران مستعدة فقط لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة، ومن موقع المساواة، في إطار محاولة للحفاظ على مصالحها واستقرار برنامجها النووي.
هذه التطورات تضع إيران أمام اختبار حقيقي للضغط الدولي، في وقت تتزايد فيه المخاطر الإقليمية والدولية، وتعيد تسليط الضوء على هشاشة الاتفاق النووي وغياب الثقة بين أطرافه الأساسية.
بقلم هند الدبالي