فـأول مشاركة ليه فالمهرجان الدولي ببنزرت، الفنان المغربي أمين بودشار قدم حفلة فمسرح المدينة التونسية. العرض توصف كلحظة مشاركة قوية مع الجمهور، وهي الصيغة اللي معروف بها بودشار: الناس كيغنيو، الأغاني كتتنقل بين الذاكرة المغربية والعربية، والموسيقى كتخلط تأثيرات مختلفة بلا حواجز كبيرة.
أبعد من نجاح ليلة وحدة، الحضور كيبين أن الثقافة قادرة تبقي روابط مغاربية حتى ملي السياسة والحدود كيعقدوها. جولات الفنانين كتخلق ألفة، كتخدم تقنيين وموسيقيين ومنظمين، وكتعطي للأعمال حياة خارج البلد.
ولكن خاص نتجاوزو وصف كل حفلة بأنها «نجاح كبير» بلا أرقام. مفيد نعرفو عدد الجمهور، التعاون مع فنانين محليين، والفرص المهنية اللي تولدات.
بالنسبة للمغرب، هادي دبلوماسية ثقافية مرنة، بشرط تكون متبادلة: استقبال فنانين تونسيين، إنتاجات مشتركة، وعلاقات دائمة بين المهرجانات، ماشي غير صور جميلة كتسالي مع آخر أغنية.