صحتنا

أفضل وقت لتناول الشمام.. هل يختلف حسب توقيت الوجبة؟


يعد الشمام من أبرز الفواكه الصيفية التي يقبل عليها الكثيرون بفضل مذاقه المنعش وقيمته الغذائية العالية. ومع انتشار بعض المعتقدات حول أفضل توقيت لتناوله، أوضحت أخصائية التغذية الفرنسية كلارا لودو مورفان أنه لا توجد أدلة علمية تثبت أن تناول الشمام في وقت معين من اليوم يمنح فوائد صحية أكبر من غيره.



وأشارت الأخصائية إلى أن الشمام يمكن تناوله في أي وقت، سواء خلال وجبة الغداء أو العشاء، أو كمقبلات أو تحلية أو حتى كوجبة خفيفة بين الوجبات، مؤكدة أنه لا توجد دراسات تثبت أنه يُهضم بشكل أفضل في بداية الوجبة أو نهايتها.

ويتميز الشمام بغناه بالماء، إذ يشكل الماء أكثر من 84 في المائة من مكوناته، ما يجعله خياراً مثالياً لترطيب الجسم خلال فصل الصيف والحد من آثار ارتفاع درجات الحرارة. كما يحتوي على فيتاميني C وE، إضافة إلى مضادات الأكسدة من نوع الفلافونويدات، التي تساهم في تقوية الجهاز المناعي وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

ورغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإن الشمام يظل من الفواكه منخفضة الكثافة الطاقية، ما يسمح بإدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، مع ضرورة الاعتدال في الكمية بالنسبة لمرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.

ويخلص الخبراء إلى أن العامل الأهم ليس توقيت تناول الشمام، بل الحرص على إدراجه ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، إذ يمكن الاستفادة من فوائده الغذائية في أي وقت من اليوم دون تأثير يذكر على عملية الهضم أو جودة النوم.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الجمعة 24 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن