وأكد الباحثون أن الظروف العائلية المختلفة تجعل بعض الأطفال بحاجة للهاتف قبل سن 12 عامًا، مثل الأطفال من أسر منفصلة، أو من يعانون من أمراض مزمنة، أو لديهم احتياجات خاصة تستدعي التواصل الدائم مع الأهل أو المعنيين برعايتهم. وتشدد الدراسات على أن الهدف ليس توجيه اللوم للوالدين، بل تقديم إرشادات واضحة تساعدهم على اتخاذ قرار واعٍ.
وأشار الباحث ران بارزيلاي إلى أن البيانات تعكس مستوى عامًا، لكن هناك استثناءات فردية، حيث يمكن لبعض الأطفال الأصغر سنًا الاستفادة من الهاتف بشكل آمن وضروري. وأضاف أن تجربته الشخصية كوالد أثبتت أن أطفاله الأكبر سنًا حصلوا على هواتفهم قبل سن 12 بسبب نقص المعلومات في ذلك الوقت، لكنه اليوم كان سيتخذ خيارًا مختلفًا، بناءً على المعطيات العلمية الحديثة.
من هنا، يؤكد الخبراء على ضرورة تكييف قرار منح الهاتف مع احتياجات الطفل الفردية، واتباع إرشادات واضحة للتقليل من المخاطر، مثل تحديد أوقات الاستخدام، مراقبة التطبيقات، وتشجيع الأنشطة الواقعية بعيدًا عن الشاشات.
وأشار الباحث ران بارزيلاي إلى أن البيانات تعكس مستوى عامًا، لكن هناك استثناءات فردية، حيث يمكن لبعض الأطفال الأصغر سنًا الاستفادة من الهاتف بشكل آمن وضروري. وأضاف أن تجربته الشخصية كوالد أثبتت أن أطفاله الأكبر سنًا حصلوا على هواتفهم قبل سن 12 بسبب نقص المعلومات في ذلك الوقت، لكنه اليوم كان سيتخذ خيارًا مختلفًا، بناءً على المعطيات العلمية الحديثة.
من هنا، يؤكد الخبراء على ضرورة تكييف قرار منح الهاتف مع احتياجات الطفل الفردية، واتباع إرشادات واضحة للتقليل من المخاطر، مثل تحديد أوقات الاستخدام، مراقبة التطبيقات، وتشجيع الأنشطة الواقعية بعيدًا عن الشاشات.
في النهاية، يُعد فهم "السن المناسب" خطوة أساسية لضمان استفادة الأطفال من التكنولوجيا بطريقة صحية وآمنة، مع حماية نموهم العقلي والاجتماعي.