وأرجع مهنيون هذه الارتفاعات إلى زيادة الطلب خلال نهاية شهر رمضان، وانطلاق الحفلات والأعراس مع حلول فصل الربيع، بالإضافة إلى توقف الاستيراد من إسبانيا وتعثر المفاوضات مع أستراليا، ما أدى إلى تقليص العرض في الأسواق.
وفي تصريح لهسبريس، أوضح هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات، أن المجازر بالدار البيضاء تقوم بذبح ما بين 1000 و1500 رأس من الغنم يومياً على مدار خمسة أيام في الأسبوع، إلا أن هذا الإنتاج لم يكن كافياً لتلبية الطلب، مشيراً إلى أن إعادة فتح باب الاستيراد يمكن أن يخفف الأزمة مؤقتاً.
الوضعية ذاتها سجلت في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث أكد ياسر العطار، مهني بالقطاع، أن الطلب الكبير من المطاعم ومؤسسات الإيواء على أصناف الغنم المتوسطة والصغيرة ساهم في ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن أي تأخير في اتخاذ تدابير عاجلة سيؤدي إلى زيادات إضافية.
وبين المهنيون أن أسعار باقي اللحوم الحمراء، سواء المحلية أو المستوردة، لا تزال مستقرة في حدود 75 إلى 95 درهما للكيلوغرام بالجملة، بينما تصل إلى المستهلك النهائي بين 100 و110 دراهم، ما يبرز التفاوت الكبير في أسعار مختلف أصناف اللحوم.
وتعكس هذه الارتفاعات التحديات التي يواجهها سوق اللحوم بالمغرب، خصوصاً في فترات الطلب المرتفع، وتؤكد ضرورة التدخل الحكومي لضبط الأسعار وتأمين العرض، بما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين ويوازن بين العرض والطلب في الأسواق الوطنية.
وفي تصريح لهسبريس، أوضح هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة بجهة الدار البيضاء-سطات، أن المجازر بالدار البيضاء تقوم بذبح ما بين 1000 و1500 رأس من الغنم يومياً على مدار خمسة أيام في الأسبوع، إلا أن هذا الإنتاج لم يكن كافياً لتلبية الطلب، مشيراً إلى أن إعادة فتح باب الاستيراد يمكن أن يخفف الأزمة مؤقتاً.
الوضعية ذاتها سجلت في جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث أكد ياسر العطار، مهني بالقطاع، أن الطلب الكبير من المطاعم ومؤسسات الإيواء على أصناف الغنم المتوسطة والصغيرة ساهم في ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن أي تأخير في اتخاذ تدابير عاجلة سيؤدي إلى زيادات إضافية.
وبين المهنيون أن أسعار باقي اللحوم الحمراء، سواء المحلية أو المستوردة، لا تزال مستقرة في حدود 75 إلى 95 درهما للكيلوغرام بالجملة، بينما تصل إلى المستهلك النهائي بين 100 و110 دراهم، ما يبرز التفاوت الكبير في أسعار مختلف أصناف اللحوم.
وتعكس هذه الارتفاعات التحديات التي يواجهها سوق اللحوم بالمغرب، خصوصاً في فترات الطلب المرتفع، وتؤكد ضرورة التدخل الحكومي لضبط الأسعار وتأمين العرض، بما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين ويوازن بين العرض والطلب في الأسواق الوطنية.