بعد سنوات من الابتعاد النسبي عن واجهة صيحات الديكور، يعود الجلد اليوم ليحجز مكانه من جديد داخل المنازل، ولكن بروح مختلفة وأكثر حداثة. فلم يعد يُنظر إليه كخامة جامدة أو تقليدية مرتبطة بالتصاميم الكلاسيكية فقط، بل أصبح مادة قادرة على التكيف مع مختلف الأساليب العصرية، مانحاً المساحات الداخلية لمسة من