تكتسي اليوم العالمي للتعليم 2026، الذي يُحتفل به في 24 يناير، أهمية خاصة هذا العام، إذ يضع الشباب في قلب تحول جذري في المنظومة التربوية. فالهدف لم يعد مجرد تعليم الشباب، بل إشراكهم في صياغة السياسات التعليمية واتخاذ القرارات، ضمن نموذج يخرج عن فكرة أن المتعلم هو مجرد متلقٍ للمعرفة والسياسات. تُطرح