شريان حيوي تحت الضغط
هذا المحور الطرقي، الذي يشكل شريانًا حيويًا لآلاف العمال والموظفين، أصبح نقطة سوداء في خريطة السير والجولان، نتيجة تزايد الكثافة السكانية والامتداد العمراني المتسارع في الضواحي الشرقية للعاصمة الاقتصادية.
التحولات العمرانية وتأثيرها على المرور
ساهم التحول العمراني في مناطق تيط مليل، وسيدي حجاج وواد حصار، إلى زيادة الضغط على الطريق، بعد أن أصبحت هذه المناطق تحتضن تجمعات سكنية جديدة لفائدة المرحلين من دور الصفيح بالمدينة. هذا التوسع السكاني والفوضوي في البنية التحتية لم يواكبه توسع للطريق، ما جعلها عاجزة عن استيعاب التدفق اليومي المتزايد للمركبات، خاصة سيارات الأجرة الكبيرة التي تنقل أعدادًا مهمة من الركاب.
مطالب مهنيي النقل
أكد سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، أن مهنيي سيارات الأجرة العاملين في الخط الرابط بين تيط مليل والدار البيضاء يعيشون وضعًا مزريًا نتيجة الاكتظاظ المروري المستمر. وأضاف أن الطريق بحاجة لتوسيع وتعزيز بنيتها التحتية، محذرًا من أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل التأجيل، خاصة مع تزايد الحوادث وضغط عمل المصالح الأمنية على مدخل الطريق السيار.
الحاجة إلى حلول عاجلة
الوضع الحالي يترك أثره الكبير على وقت التنقل الذي يستغرق أحيانًا ساعة كاملة للوصول إلى مركز الدار البيضاء، ما يضر بالعمال والطلبة ويزيد من مخاطر الحوادث. ويعتبر المعنيون أن إعادة هيكلة المدخل الشرقي للمدينة ضرورة ملحة لتخفيف الاكتظاظ وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وتطرح الأزمة في المدخل الشرقي للدار البيضاء نموذجًا واضحًا لتحديات التوسع العمراني غير المتوازن وأثره المباشر على الحركة المرورية اليومية. ومن هنا، يبدو أن الوقت حان للسلطات المختصة لإيجاد حلول عاجلة لتوسيع الطرق وتعزيز البنية التحتية، بما يضمن انسيابية المرور ويخفف العبء عن المواطنين ومهنيي النقل على حد سواء.
هذا المحور الطرقي، الذي يشكل شريانًا حيويًا لآلاف العمال والموظفين، أصبح نقطة سوداء في خريطة السير والجولان، نتيجة تزايد الكثافة السكانية والامتداد العمراني المتسارع في الضواحي الشرقية للعاصمة الاقتصادية.
التحولات العمرانية وتأثيرها على المرور
ساهم التحول العمراني في مناطق تيط مليل، وسيدي حجاج وواد حصار، إلى زيادة الضغط على الطريق، بعد أن أصبحت هذه المناطق تحتضن تجمعات سكنية جديدة لفائدة المرحلين من دور الصفيح بالمدينة. هذا التوسع السكاني والفوضوي في البنية التحتية لم يواكبه توسع للطريق، ما جعلها عاجزة عن استيعاب التدفق اليومي المتزايد للمركبات، خاصة سيارات الأجرة الكبيرة التي تنقل أعدادًا مهمة من الركاب.
مطالب مهنيي النقل
أكد سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الديمقراطية للنقل، أن مهنيي سيارات الأجرة العاملين في الخط الرابط بين تيط مليل والدار البيضاء يعيشون وضعًا مزريًا نتيجة الاكتظاظ المروري المستمر. وأضاف أن الطريق بحاجة لتوسيع وتعزيز بنيتها التحتية، محذرًا من أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل التأجيل، خاصة مع تزايد الحوادث وضغط عمل المصالح الأمنية على مدخل الطريق السيار.
الحاجة إلى حلول عاجلة
الوضع الحالي يترك أثره الكبير على وقت التنقل الذي يستغرق أحيانًا ساعة كاملة للوصول إلى مركز الدار البيضاء، ما يضر بالعمال والطلبة ويزيد من مخاطر الحوادث. ويعتبر المعنيون أن إعادة هيكلة المدخل الشرقي للمدينة ضرورة ملحة لتخفيف الاكتظاظ وضمان سلامة مستعملي الطريق.
وتطرح الأزمة في المدخل الشرقي للدار البيضاء نموذجًا واضحًا لتحديات التوسع العمراني غير المتوازن وأثره المباشر على الحركة المرورية اليومية. ومن هنا، يبدو أن الوقت حان للسلطات المختصة لإيجاد حلول عاجلة لتوسيع الطرق وتعزيز البنية التحتية، بما يضمن انسيابية المرور ويخفف العبء عن المواطنين ومهنيي النقل على حد سواء.