أخبار بلا حدود

أزمة انتخابية تتحول إلى انقلاب: غينيا بيساو تدخل مرحلة الغموض


وأعلن الانقلابيون تشكيل قيادة عسكرية عليا مهمتها “استعادة النظام”، مع تعليق العمل بالمؤسسات الدستورية وحل الهيئات المنتخبة. كما قرروا إغلاق الحدود وفرض قيود على حركة السكان داخل العاصمة بيساو.



قبل إعلان الانقلاب، شهد محيط مقر اللجنة الوطنية للانتخابات إطلاق نار كثيف تسبب في حالة خوف بين السكان، وسط حديث عن توتر بين الجيش والحرس الرئاسي.

ويأتي هذا التطور في سياق سياسي متوتر، خاصة بعد إقصاء المحكمة العليا أحد أهم الأحزاب المعارضة (PAIGC) من الانتخابات، وهو القرار الذي أثار جدلاً كبيراً حول نزاهة الاقتراع.

وتُعتبر غينيا بيساو واحدة من أكثر دول غرب إفريقيا تعرضاً للانقلابات، فقد شهدت منذ استقلالها سنة 1974 تسع محاولات انقلابية بين ناجحة وفاشلة، ما جعل الاستقرار السياسي فيها هشاً ومتقلباً.

على المستوى الدولي، دعت منظمة إيكواس إلى العودة الفورية للنظام الدستوري، بينما عبّر الاتحاد الإفريقي عن قلقه وطالب بإطلاق سراح الرئيس واحترام المسار الانتخابي. ومن المتوقع أن تعلّق الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي على الوضع خلال الساعات المقبلة.

ويرى محللون أن الانقلاب قد يدفع البلاد نحو مرحلة غامضة، خاصة بعد تعليق العملية الانتخابية، ما قد يؤدي إلى فراغ دستوري يزيد من التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة.




الجمعة 28 نونبر 2025
في نفس الركن