وأظهرت الدراسة تفاوتاً كبيراً بين المناطق في القدرة على الاستجابة للأزمات، مع ضعف التنسيق بين المؤسسات التعليمية والجماعات الترابية، واختلاف الوصول إلى الوسائل الرقمية، كما أبرزت الهشاشات المؤسسية المرتبطة بمركزية القرار وضعف التخطيط والآليات المؤسسية لضمان استمرارية التعلم خلال الطوارئ.
على مستوى المنهاج، كشفت الأزمات عن صعوبات في تكييف المحتويات التعليمية بسرعة، وضعف الدعم المدرسي، ومحدودية مواءمة أدوات التقويم مع التفاوتات التعليمية، إضافة إلى أثر هذه الهشاشات بشكل أكبر على التلاميذ المنحدرين من أوساط هشة، مع خطر التأخر المتراكم في المهارات الأساسية على المدى الطويل.
كما سلط التقرير الضوء على هشاشة الجماعات الترابية، وتأثير الأزمات على الصحة النفسية للتلاميذ والفاعلين التربويين، وضعف البنيات التحتية والتجهيزات الرقمية، مؤكداً أن الصمود التعليمي يحتاج إلى مؤسساتية واضحة وتنسيق دائم بين المدرسة والجماعات الترابية والفاعلين المحليين، بعيداً عن الاعتماد على المبادرات الفردية أو الاستجابات العرضية.
على مستوى المنهاج، كشفت الأزمات عن صعوبات في تكييف المحتويات التعليمية بسرعة، وضعف الدعم المدرسي، ومحدودية مواءمة أدوات التقويم مع التفاوتات التعليمية، إضافة إلى أثر هذه الهشاشات بشكل أكبر على التلاميذ المنحدرين من أوساط هشة، مع خطر التأخر المتراكم في المهارات الأساسية على المدى الطويل.
كما سلط التقرير الضوء على هشاشة الجماعات الترابية، وتأثير الأزمات على الصحة النفسية للتلاميذ والفاعلين التربويين، وضعف البنيات التحتية والتجهيزات الرقمية، مؤكداً أن الصمود التعليمي يحتاج إلى مؤسساتية واضحة وتنسيق دائم بين المدرسة والجماعات الترابية والفاعلين المحليين، بعيداً عن الاعتماد على المبادرات الفردية أو الاستجابات العرضية.