وفي كلمة ألقاها أمام القادة الأفارقة، أكد أخنوش أن المملكة ستواصل مساهمتها الكاملة لجعل لجنة المناخ لحوض الكونغو نموذجاً قارياً متميزاً في حكامة المناخ والعمل الجماعي. وذكّر رئيس الحكومة بأن هذه اللجنة هي ثمرة للرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، والتي تبلورت خلال قمة العمل الإفريقي بمراكش سنة 2016 (COP22)، كآلية إقليمية مبتكرة تهدف إلى تمكين إفريقيا من أخذ مصيرها المناخي بيدها.
واستعرض أخنوش حصيلة التعاون المغربي في هذا الورش القاري، مبرزاً مساهمة المملكة كشريك مؤسس من خلال المرافعة السياسية، وإنجاز الدراسات التمهيدية، وتقاسم الخبرات في التمويل المناخي. كما شدد على أن "إعلان مراكش 2025" يمثل مرجعية هامة لتعزيز ثقة المستثمرين وتوجيه التدفقات المالية نحو مشاريع مستدامة وذات قيمة مضافة محلية، داعياً الشركاء الدوليين وصناديق المناخ إلى الدعم الكامل لمخطط الاستثمار في الصندوق الأزرق.
وختم رئيس الحكومة مداخلته بالتأكيد على أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الالتزامات إلى الاستثمارات الملموسة، مشيراً إلى أن حوض الكونغو بات جاهزاً بمشاريع مهيكلة وموثوقة، وأن نجاح موعد برازافيل المقبل سيكون "اختباراً للمصداقية" في مسار تعزيز العدالة المناخية للقارة السمراء.
واستعرض أخنوش حصيلة التعاون المغربي في هذا الورش القاري، مبرزاً مساهمة المملكة كشريك مؤسس من خلال المرافعة السياسية، وإنجاز الدراسات التمهيدية، وتقاسم الخبرات في التمويل المناخي. كما شدد على أن "إعلان مراكش 2025" يمثل مرجعية هامة لتعزيز ثقة المستثمرين وتوجيه التدفقات المالية نحو مشاريع مستدامة وذات قيمة مضافة محلية، داعياً الشركاء الدوليين وصناديق المناخ إلى الدعم الكامل لمخطط الاستثمار في الصندوق الأزرق.
وختم رئيس الحكومة مداخلته بالتأكيد على أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الالتزامات إلى الاستثمارات الملموسة، مشيراً إلى أن حوض الكونغو بات جاهزاً بمشاريع مهيكلة وموثوقة، وأن نجاح موعد برازافيل المقبل سيكون "اختباراً للمصداقية" في مسار تعزيز العدالة المناخية للقارة السمراء.