لوديجي ستوديو

أجي تفهم علاش ميريكان كتهدد إيران.. إسرائيل.. البرنامج النووي


​طلّات L’ODJ Media على متابعيها بكونسيبت جديد سميتو GeoChess، برنامج تحليلي كيتعامل مع الجيوسياسة بحال لعبة شطرنج عالمية، فين الدول قطع، والحدود مربعات، والقرارات العسكرية والسياسية كتحركات محسوبة بدقة. فالحلقة الأولى، البرنامج دخل مباشرة فملف ساخن ومعقّد: التصعيد بين إسرائيل وإيران، وشنو واقعاً وقع، وشنو كيتحضّر فالكواليس.



الحلقة رجعات بنا لبداية التحول الكبير اللي عرفاتو المنطقة من بعد سقوط نظام بشار الأسد، واللي فتح المجال الجوي السوري، وخلق ممر استراتيجي جديد سمح لإسرائيل بتوسيع هامش الضربات ديالها. GeoChess بيّن بالتحليل كيفاش السيطرة الجوية ما بقاتش غير تفوق عسكري، ولكن ولات مفتاح لإعادة رسم موازين القوة فالمنطقة.

البرنامج وقف مطولاً عند الضربات الإسرائيلية داخل إيران، وطرح سؤال جوهري: واش الهدف الحقيقي كان هو البرنامج النووي فقط؟ التحليل الجغرافي والعسكري كيبان أن الضربات تركزات بزاف على مناطق فيها أقليات عرقية، بحال خوزستان، أذربيجان، بلوشستان وغيرها، وهو ما كيعطي إشارات على استراتيجية أعمق كتستهدف ضرب التماسك الداخلي الإيراني ودفع البلاد نحو توترات داخلية وانقسامات.

GeoChess كذلك ناقش واحد النقطة الحساسة: استهداف قيادات الحرس الثوري الإيراني بشكل دقيق، مقابل تجنب ضرب القيادة العسكرية التقليدية (Artesh). هاد الاختيار ما جا عشوائي، بل كيعكس محاولة إحداث شلل استراتيجي داخل منظومة القرار الإيراني، بلا ما يتفجّر نزاع شامل ومباشر.

ومن بعد، الحلقة ربطات بين الضربات العسكرية والوضع الداخلي فإيران، خصوصاً الاحتجاجات الاجتماعية والضغط الاقتصادي والعقوبات، وطرحات سؤال كبير: واش حنا قدّام سيناريو تغيير نظام؟ ولا غير مرحلة جديدة من الاستنزاف الطويل؟ ومع دخول الولايات المتحدة على الخط، باستعمال قاذفات استراتيجية لضرب المنشآت النووية العميقة، GeoChess ورّى أن اللعبة ما بقاتش إقليمية فقط، ولكن دخلات مرحلة شدّ الحبل الدولي.

الخلاصة ديال الحلقة الأولى كانت واضحة: اللي واقع ماشي مجرد مواجهة عسكرية، ولكن فصل من فصول لعبة شطرنج عالمية، فين كل حركة محسوبة، وكل ضربة عندها أكثر من رسالة، وأكثر من هدف. GeoChess وعد المشاهدين أنه غادي يكمل يفكك هاد اللعبة خطوة بخطوة، بلا شعارات، وبلا انحيازات، غير تحليل بارد لعالم كيغلي تحت السطح.

مهندس شغوف بالتقنية، عاشق للميكانيك، ومولع بالحرية… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



السبت 17 يناير 2026
في نفس الركن