مختصرات تكنو لايف

آبل كتقوي بهدوء منظومتها فالذكاء الاصطناعي… عبر الإمارات




الإمارات ولات نقطة استراتيجية فسباق الذكاء الاصطناعي العالمي، وآبل من الشركات اللي مرشحة تستافد من تسهيلات فالبنيات التكنولوجية الحساسة.

 

المنافسة فمجال الذكاء الاصطناعي ما بقاتش كتدار غير فالمختبرات. ولات كتدار حتى فمراكز البيانات، والوصول للمعالجات المتطورة، والطاقة اللي كتشغلها.

 

فالهاد السياق، الولايات المتحدة خففت مؤخراً بعض شروط تصدير التكنولوجيا المتقدمة للإمارات، ضمن اتفاقيات مراقبة. وهاد الشي غيسمح لشركات أمريكية كبيرة، من بينها آبل، تستافد من بيئة أفضل لتوسيع قدرات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

هاد التطور كيأكد صعود الإمارات كمنصة تكنولوجية إقليمية. باستثمارات ضخمة فالداتا سنتر، والطاقة، والبنيات الرقمية، أبوظبي ودبي كيجذبو أكبر الشركات العالمية.

 

بالنسبة للمغرب، هاد الدينامية خاصها تتراقب مزيان. المملكة حتى هي عندها طموحات فمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، ولكن المنافسة قوية. النجاح غيبقى مرتبط بالطاقة، والكفاءات، والقوانين، والقدرة على جلب الاستثمارات.

 

اقتصاد الذكاء الاصطناعي اليوم كيدور حول الشرائح الإلكترونية. وغداً غيدور على الدول اللي عندها القدرة تستقبل هاد البنيات الاستراتيجية.





الثلاثاء 14 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن