وبحسب المعطيات المتداولة، تعمل الشركة على اختبار أربعة تصاميم مختلفة للإطارات، تتنوع بين أشكال مستطيلة كبيرة وأخرى نحيفة مستوحاة من النظارات التقليدية، إضافة إلى نماذج دائرية بأحجام متعددة. كما يتم اختبار مجموعة من الألوان تشمل الأسود والأزرق المحيطي والبني الفاتح، ما يعكس عدم حسم الشكل النهائي للنظارة حتى الآن، وإمكانية طرح عدة خيارات تناسب أذواق المستخدمين.
وعلى خلاف بعض المنافسين في هذا المجال، لن تعتمد النظارات الجديدة على شاشة مدمجة، بل ستركز على وظائف يومية بسيطة مثل التقاط الصور ومقاطع الفيديو، إجراء المكالمات، الاستماع إلى الموسيقى، والتفاعل مع المساعد الصوتي “سيري”، في توجه يهدف إلى جعلها أداة عملية للاستخدام اليومي أكثر من كونها جهازاً تقنياً معقداً.
ويأتي هذا المشروع بعد تجربة Apple Vision Pro، التي رغم نجاحها الإعلامي الكبير عند إطلاقها، لم تحقق انتشاراً واسعاً بسبب ارتفاع سعرها وضخامة تصميمها، ما دفع الشركة إلى إعادة توجيه استراتيجيتها نحو منتجات أكثر بساطة وملاءمة للاستخدام اليومي.
وتبدو آبل هذه المرة متمسكة برؤية مختلفة، تقوم على تقديم جهاز خفيف وسهل الارتداء، يركز على الوظائف الأساسية بدل الإبهار التقني، بهدف تحقيق انتشار جماهيري أوسع في سوق تنافسية متسارعة النمو.
وفي المقابل، يشهد سوق النظارات الذكية منافسة قوية، حيث سبقت شركة ميتا بالتعاون مع EssilorLuxottica إلى إطلاق نظارات “راي بان” الذكية، التي بدأت تحقق حضوراً ملموساً في الأسواق، فيما تعمل شركات أخرى مثل غوغل وسامسونغ على تطوير نماذجها الخاصة، إلى جانب استعداد Snap Inc لإطلاق إصدار جديد من نظاراتها الذكية.
ويعكس هذا السباق المتصاعد بين عمالقة التكنولوجيا تحولا واضحا في توجهات السوق، حيث أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء جزءا أساسيا من مستقبل التكنولوجيا الشخصية، مع تنافس متزايد على تقديم حلول بسيطة وفعالة تندمج بسلاسة في الحياة اليومية للمستخدمين.
وعلى خلاف بعض المنافسين في هذا المجال، لن تعتمد النظارات الجديدة على شاشة مدمجة، بل ستركز على وظائف يومية بسيطة مثل التقاط الصور ومقاطع الفيديو، إجراء المكالمات، الاستماع إلى الموسيقى، والتفاعل مع المساعد الصوتي “سيري”، في توجه يهدف إلى جعلها أداة عملية للاستخدام اليومي أكثر من كونها جهازاً تقنياً معقداً.
ويأتي هذا المشروع بعد تجربة Apple Vision Pro، التي رغم نجاحها الإعلامي الكبير عند إطلاقها، لم تحقق انتشاراً واسعاً بسبب ارتفاع سعرها وضخامة تصميمها، ما دفع الشركة إلى إعادة توجيه استراتيجيتها نحو منتجات أكثر بساطة وملاءمة للاستخدام اليومي.
وتبدو آبل هذه المرة متمسكة برؤية مختلفة، تقوم على تقديم جهاز خفيف وسهل الارتداء، يركز على الوظائف الأساسية بدل الإبهار التقني، بهدف تحقيق انتشار جماهيري أوسع في سوق تنافسية متسارعة النمو.
وفي المقابل، يشهد سوق النظارات الذكية منافسة قوية، حيث سبقت شركة ميتا بالتعاون مع EssilorLuxottica إلى إطلاق نظارات “راي بان” الذكية، التي بدأت تحقق حضوراً ملموساً في الأسواق، فيما تعمل شركات أخرى مثل غوغل وسامسونغ على تطوير نماذجها الخاصة، إلى جانب استعداد Snap Inc لإطلاق إصدار جديد من نظاراتها الذكية.
ويعكس هذا السباق المتصاعد بين عمالقة التكنولوجيا تحولا واضحا في توجهات السوق، حيث أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء جزءا أساسيا من مستقبل التكنولوجيا الشخصية، مع تنافس متزايد على تقديم حلول بسيطة وفعالة تندمج بسلاسة في الحياة اليومية للمستخدمين.