أسرتنا

Tinder يسعى لتحسين صورته وتقديم علاقات أكثر توافقاً


منذ إطلاقه سنة 2012، أصبح تطبيق Tinder واحداً من أشهر تطبيقات التعارف في العالم، حيث غيّر الطريقة التي يلتقي بها الأشخاص ويكوّنون علاقات جديدة عبر الإنترنت. ويشتهر التطبيق خصوصاً بنظام "السحب" أو "Swipe" الذي يسمح للمستخدمين بالاطلاع بسرعة على عشرات الملفات الشخصية واتخاذ قرار سريع بالإعجاب أو الرفض.



غير أن هذه السرعة في اختيار الشركاء المحتملين تعرضت في السنوات الأخيرة لبعض الانتقادات، إذ يرى البعض أنها تشجع على علاقات سطحية وسريعة. ولهذا السبب يسعى التطبيق اليوم إلى تحسين صورته وتقديم تجربة أكثر عمقاً وتخصيصاً للمستخدمين.

وفي هذا السياق، أوضحت هيلاري باين، نائبة رئيس قسم المنتجات في الشركة، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية أن خاصية "السحب" ستظل جزءاً أساسياً من هوية التطبيق، لأنها تمثل الطريقة التي اعتاد عليها ملايين المستخدمين حول العالم. لكنها أكدت في الوقت نفسه أن المنصة تعمل على إدخال تحديثات وميزات جديدة تستهدف الأشخاص الذين يبحثون عن علاقات أكثر جدية وتوافقاً.

وتهدف هذه التحديثات إلى تقديم اقتراحات أكثر دقة للمستخدمين، من خلال تحسين خوارزميات التوافق وإتاحة خيارات إضافية تساعد على التعرف بشكل أفضل على اهتمامات الأشخاص وقيمهم قبل بدء التواصل.

ويأتي هذا التوجه في ظل تغيّر توقعات المستخدمين، إذ لم يعد الكثيرون يبحثون فقط عن لقاءات عابرة، بل أصبحوا يرغبون في تجربة أكثر شخصية وذات معنى عند استخدام تطبيقات التعارف.

ومع اشتداد المنافسة بين تطبيقات المواعدة الرقمية، يبدو أن Tinder يحاول اليوم إعادة تعريف تجربته، بالجمع بين سرعته المعهودة في التعارف وبين أدوات جديدة تساعد على بناء علاقات أكثر توافقاً واستقراراً.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 16 مارس 2026
في نفس الركن